العرب / الجزيرة نت

هكذا وصفت هيلي مشروع قرار حماية الفلسطينيين

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

وكانت مندوبة أميركا بالمجلس أحبطت في الفترة الماضية أي بيانات للمجلس تدين الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وجاء مشروع القرار بعد أسبوعين من استشهاد أكثر من ستين فلسطينيا بنيران إسرائيلية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة خلال مسيرات العودة وكسر الحصار المفروض على القطاع وإحياء لذكرى النكبة.

094018696b.jpg

ثلاثة تغييرات
وأضاف مراسل الجزيرة أن مشروع القرار الذي قدمته الكويت قبل أسبوعين تغير ثلاث مرات، ولا سيما ما يتعلق بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من خلال بعثة دولية، وبعدما كانت الصيغة الأولى تدعو إلى توفير هذه الحماية نصت الصيغة الأخيرة لمشروع القرار على أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى المجلس في غضون شهر من صدور القرار مقترحات بشأن آلية الحماية الدولية المحتملة للفلسطينيين.

ومطلب إقرار حماية دولية للشعب الفلسطيني هو دعوات متكررة أطلقتها القيادة الفلسطينية منذ سنوات ردا على الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن إدخال التعديلات على مشروع القرار الكويتي يرمي لكسب تأييد الدول الأوروبية أثناء التصويت على المشروع، ويضيف دبلوماسيون أن تمرير مشروع القرار الكويتي سيحرك المياه الراكدة بمجلس الأمن تجاه القضية الفلسطينية وكسر احتكار واشنطن هذا الملف داخل المجلس.

وقالت السفيرة الأميركية نكي هيلي أمام مجلس الأمن أول أمس الأربعاء إن بلادها ستعارض المقترحات الخاصة بحماية دولية للفلسطينيين.

استخدام الفيتو
وتوقع دبلوماسيون أن تحول أميركا دون تبني مجلس الأمن مشروعا يقر حماية دولية للشعب الفلسطيني، وذلك باللجوء إلى حق النقض (الفيتو)، وأشارت المصادر نفسها إلى أن الفلسطينيين قد يلجؤون إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا استخدمت واشنطن الفيتو.

872bf83cd2.jpg

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أشادت بالكويت لإفشالها قبل يومين بيانا قدمته الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن، والذي يتضمن إدانة لإطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخ من قطاع غزة ردا على القصف الإسرائيلي.

ووصفت الحركة موقف الكويت في مجلس الأمن بالأصيل في إفشال مشروع البيان الأميركي الذي قالت إنه يدين حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن نفسه.

وفي سياق متصل، عقد في القاهرة اجتماع لوزيري خارجية مصر والأردن سامح شكري وأيمن الصفدي وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بمشاركة رؤساء أجهزة مخابرات الدول الثلاث لبحث تطورات الملف الفلسطيني.

وأكد المجتمعون في القاهرة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود حزيران عام 1967، كما أكدوا الموقف العربي الثابت بشأن عروبة القدس الشرقية، ورفضهم أي أعمال أحادية لتغيير وضعها التاريخي باعتبارها تخضع لمفاوضات الحل النهائي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا