العرب / المصرى اليوم

جريمة بشعة في الرياض.. خادمة تقتل طفلة بدم بارد وتصيب شقيقها بـ14 طعنة

  • 1/2
  • 2/2

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هزَّت جريمة مروعة السعودية، الثلاثاء، بعد أن أقدمت خادمة إثيوبية على قتل طفلة، وإصابة أخيها الأكبر بطعنات غائرة، نقل على إثرها للعناية المركزة، وذلك بشارع النصر بحي لبن بالعاصمة الرياض.

وقال عم الطفلين، عبدالله على البظاظة، لـ«العربية.نت»: «بدم بارد أنهت العاملة الإثيوبية جريمتها بقتل الطفلة نوال ذات الـ12 ربيعا، وجلست في مجلس الرجال تنتظر أن تأتي الشرطة للقبض عليها غير مبالية بالطفلة المضرجة بدمائها، ولا بأخيها الذي قامت بتسديد 14 طعنة له عندما حاول إنقاذ أخته».

وأشار إلى أن الخادمة كانت تعمل لدى جدة الأطفال لأمهم في بيشة، وتم جلبها إلى والدة الأطفال بالرياض كي تقوم بتسفيرها إلى بلدها بعد 10 أيام، مضيفا أنه لم تحدث أي مشاكل أو توتر بالعلاقات بين الخادمة وعائلة شقيقه أو حتى جدة الأطفال، ولم يكن مكوث الخادمة لدى عائلة الأطفال بالمدة الطويلة، والطفلان كانا بعمرين كبيرين، ولم يكونا من الأطفال المؤذين أو المشاغبين، لافتا إلى أنها كانت مستوفية جميع مستحقاتها المالية، وأيضا كانت على علم بأنها سوف تسافر إلى بلدها على الرغم من عملها مع عائلة والدة الأطفال لمدة تفوق الخمس سنوات.

خادمة تقتل طفلة وتصيب شقيقها بالسعودية

وروى عم الطفلين عبدالله، الحادثة، قائلا: «صباح الثلاثاء، قامت الأم كالمعتاد وقبل ذهابها إلى عملها حيث تعمل ممرضة بأحد المستشفيات القريبة، وأوصت العاملة بالانتباه للطفلين، وأقفلت الباب بالمفتاح وخرجت لعملها، إلا أننا لا نعلم ماذا طرأ على الخادمة، حيث قامت بأخذ سكين في العاشرة صباحا وبدأت بطعن الطفلة نوال، فلما سمع أخوها صوتها أتى مسرعا لإنقاذها، إلا أن الخادمة قامت بطعنه 14 طعنة متفرقة بأنحاء متعددة من جسده، مما جعله يهرب منها ويختبئ بدورة المياه، ويتصل بوالدته ويخبرها بفعل الخادمة وقتلها لأخته، فقامت بالاتصال على الجهات الأمنية والدفاع المدني، وعادت الخادمة للطفلة نوال لتكمل طعنها حتى فارقت الحياة».

وبعد مباشرة الجهات الأمنية والدفاع المدني الحادثة وجدت الخادمة وهي تنتظر من سيأتي ليأخذها في «مجلس للرجال» وكأنها لم تفعل شيئا، وما هي إلا دقائق حتى وصلت أم الطفلين ومعها اثنتان من زميلاتها لتجد ابنتها غارقة بدمائها وقد سددت لها طعنات بكل مكان من جسدها، أما ابنها فقد تم إسعافه إلى مستشفى، وحالتها النفسية صعبة جدا.

وعن حالة الأب، ذكر شقيقه أنه في حالة يرثى لها، حيث أنه يعيش في منطقة أخرى، وهو منفصل عن والدة أبنائه، وعندما علم بالحادثة جاء على وجه السرعة، وهو اليوم ما بين قسم الشرطة ومستشفى الطب الشرعي ليتابع إجراءات ابنته، وما بين مستشفى الجامعي حيث يوجد ابنه على الذي أجريت له عدة عمليات، منها استئصال جزء من الرئة والأمعاء، ولديه إصابة بالطحال، وكسور بالأضلاع وطعنات بالظهر والعنق، وطعنة بالحجاب الحاجز.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا