العرب / بوابة الشروق

إسرائيل تهدم منازل فلسطينية شرقى القدس المحتلة

ــ «هاآرتس»: حماس جمعت معلومات حساسة عن الجنود الإسرائيليين بغلاف غزة عبر تطبيقات إلكترونية


هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلى، صباح اليوم، 9 منازل سكنية و4 حظائر لتربية الأغنام فى تجمع أبو النوار البدوى ببلدة العيزرية شرقى القدس المحتلة بزعم «البناء بدون ترخيص».
وقال الناطق باسم التجمع، داود جهالين لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» إن طواقم من «الإدارة المدنية الإسرائيلية برفقة عناصر من جيش الاحتلال وعدة جرافات اقتحموا التجمع، وحاصروا المنطقة بالكامل، وشرعوا بطرد السكان من منازلهم، وهدم 9 منازل و4 حظائر لتربية المواشى».
وأوضح أن عملية الهدم تمت فى غضون ساعة، ولم يتمكن السكان من إخراج أمتعتهم، وأدت إلى تشريد أكثر من 70 فردًا، مشيرا إلى أن العملية تمت رغم وجود أمر احترازى من المحكمة الإسرائيلية بمنع هدم أى منزل فى التجمع.
ولفت جهالين إلى أن السكان يصرون على البقاء فى التجمع، وإعادة بناء مساكنهم من جديد.
ويسكن فى تجمع أبو النوار نحو 700 فلسطينى فى بيوت من الصفيح، ويكسبون قوت يومهم من تربية الأغنام. ويحيط بالتجمع 3 مستوطنات إسرائيلية هى «معالية أدوميم»، و«كيدار»، و«كيدار الجديدة».
وتسعى الحكومة الإسرائيلية إلى ترحيل تجمع أبو النوار، وتجمعات بدوية أخرى شرق القدس، من أجل إقامة مشروع استيطانى يطلق عليه إسرائيليا (إيه1).
وحسب مراقبين فلسطينيين، يهدف المشروع إلى الاستيلاء على 12 ألف دونم (دونم يعادل ألف متر مربع)، تمتد من أراضى القدس الشرقية حتى البحر الميت، بهدف تفريغ المنطقة من أى وجود فلسطينى، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، ضمن مخطط صفقة القرن.
إلى ذلك، تصدى نشطاء المقاومة الشعبية، وأهالى الخان الأحمر البدوى جنوب شرق القدس، لجرافات الاحتلال الإسرائيلى، حيث شكلوا سلسلة بشرية بأجسادهم، لمنع جرافات الاحتلال من هدم المساكن والمنشآت فى الخان الأحمر، وتشريد سكانه.
وكانت الناطقة باسم مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان، ليز ثروسيل، طالبت سلطات الاحتلال بعدم المضى قدما فى هدم قرية الخان الأحمرــ أبو الحلو ــ شرق القدس.
وأكدت ثروسيل أن الأمر يرقى إلى إخلاء قسرى، والقانون الدولى الإنسانى يحظر هدم ومصادرة الممتلكات الخاصة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال.
فى غضون ذلك، أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم، أن القيادة الفلسطينية بصدد التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لتقديم شكوى ضد قرارات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن مدينة القدس.
وقال عريقات، خلال مؤتمر صحفى فى مدينة البيرة، إن «القضية الفلسطينية لن تحل بأسلوب رجال العقارات ومدراء الكازينوهات، أو التهديد والوعيد وقطع المساعدات».
من جهة أخرى، كشفت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، اليوم، أن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس نجحت فى جمع معلومات حساسة متعلقة بعمل جنود الجيش الإسرائيلى وتمركزهم وانتشارهم بغلاف قطاع غزة من خلال اختراق هواتف عشرات الجنود والضباط الإسرائيليين من الجنسين عبر تطبيقات خاصة لمتابعة «مونديال روسيا».
وقال ضابطان إسرائيليان إن «3 تطبيقات تعمل على نظام أندرويد استخدمت فى محاولة الاختراق واحد لمتابعة مباريات المونديال، واثنان للتعارف». وأشارا إلى أن التطبيقات التى حذفت من متجر «جوجل للألعاب» كانت مصممة لزرع برمجيات تهدف لسرقة بيانات من هواتف الجنود وتشغيل الكاميرات والميكروفونات فى الهواتف بهدف التجسس.
ونقلت الصحيفة عن مسئول بالمخابرات الإسرائيلية قوله إن جنودا إسرائيليين ربما لا يزالون عرضة لهجمات إلكترونية من حركة حماس.
ووفق ضابط آخر، فإن حماس أظهرت قدرة على تبنيها تكتيكات جديدة بعد الكشف عن محاولة مشابهة فى يناير من العام الماضى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا