الارشيف / ثقافة وفن / هسبريس

الخيانة تعيد الأمازيغي أنير إلى الفن بعد الاعتزال

هسبريس من الرباط

الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 05:26

في قالب فني جديد يمزج بين التنوعين الفني واللغوي، قرر الفنان الأمازيغي الحسين أنير العودة إلى الساحة الفنية بأغنية أمازيغية شبابية بعنوان "صافي شونجي".

الأغنية الجديدة لأنير، التي طرحها على شكل "فيديو كليب"، اختار أن يسلط من خلالها الضوء على موضوع الخيانة بين الجنسين، وتأثيرها على الحب كقيمة إنسانية سامية، موضحا أن "صافي شونجي" التي قرر من خلالها العودة إلى الفن، بعد عدوله عن قرار الاعتزال، "تعالج إحدى القضايا الشائكة التي لازال يلتهب بنيرانها عدد من الشباب المغربي المتزوجين والمقبلين على الزواج، إذ تسعى أغلب الفتيات إلى خوض غمار التجارب في فترة الخطوبة، ما يجعلهن فريسة الانحلال والانحراف، واستفحال ظاهرة الطلاق المتزايدة بشكل مخيف".

واعتبر الفنان الأمازيغي أن الظاهرة أصبحت تأخذ أبعادا مجتمعية سلبية، وتؤثر على تربية الناشئة ورجال المستقبل ونسائه، من خلال تزايد ظاهرة أطفال الشوارع ضحايا التدهور العاطفي وأزمة الوفاء وعدم القدرة على تحمل المسؤولية من بعض الشباب والشابات.

وتحمل الأغنية الجديدة، حسب أنير، دلالات عدة ارتبط بعضها بتجربته الشخصية، وخوض تجربة فنية جديدة على مستوى كتابة الكلمات، وتسجيل الأغنية بثلاث لغات، وهي العربية، الأمازيغية والفرنسية، وفق نمط موسيقي وصفه بـ"الفريد في الساحة الفنية الأمازيغية"؛ فيما أشرف على التوزيع رضوان على الله، صحبة العازف عبد اللطيف الخطابي.

ويرى أنير أن الساحة الفنية الأمازيغية تحتاج إلى ثورة في الموجة الفنية الشبابية لمواكبة العصر في مجال الموسيقى والصورة، لتصبح لها مكانة في الساحة الفنية العالمية.

وعلى مستوى الإخراج الفني لـ"الفيديو كليب"، اعتمد المخرج الشاب رشيد أعنطري على تقنيات جديدة في التصوير والمونتاج، والعمل وفق معايير إخراجية سينمائية تجمع بين الإثارة والتشويق، وتصوير فضاءات مختلفة تحمل رمزية وجمالية فنية عميقة.

وشاركت في تشخيص "الفيديو كليب" كل من الفنانة الشابة الصاعدة غزلان المباركي وأعضاء فرقة الرقص "بانك بانك فاميلي" وآخرين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا