ثقافة وفن / الجزيرة نت

دعم قطري لـ34 فيلما عالميا لمواهب شابة

  • 1/2
  • 2/2

عماد مراد-الدوحة

في خطوة تهدف إلى دعم صناع الأفلام الواعدين الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية، اختارت مؤسسة الدوحة للأفلام 34 مشروع فيلم من مختلف أرجاء العالم للحصول على منح ضمن منح دورة الربيع لعام 2018.

وتغطي الأفلام المختارة لمنح هذا العام الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، وكذلك الأفلام القصيرة التي تقدمها المواهب الواعدة، كما أن الحاصلين على المنح يعملون على مجموعة متنوعة من القصص الواقعية التي تعكس الواقع الحالي بأساليب سردية مبتكرة.

وشهدت دورة المنح العام الجاري العديد من الاختلافات، حيث أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام توسيع برنامج المنح ليغطي المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب (المسلسلات التي تبث على الإنترنت فقط)، والتي يعمل عليها كتاب سيناريو ومنتجون ومخرجون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تم اختيار 14 مشروع فيلم لمخرجات لدعم دور المرأة في هذا المجال.

وتقول فاطمة الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام -في حديث للجزيرة نت- إن المؤسسة تلقت أكثر من 380 طلبا من كافة أرجاء العالم، وتم اختيار 34 منها وفقا للعديد من المعايير التي تم وضعها من قبل لجنة الاختيار.

وتضيف أن المؤسسة تتبع معايير عالمية لاختيار الأفلام التي ستحصل على منح في كل دورة؛ فالعمل المختار لا بد أن يتمتع بالمعايير الفنية من حيث الفكرة وطريقة معالجتها والمرحلة التي وصل إليها العمل والمنطقة الجغرافية التي يمثلها.

الرميحي: نسعى إلى نمو الأفلام المحلية من خلال تعزيز التعليم السينمائي ورفع الذائقة السينمائية (الجزيرة-أرشيف)

ولفتت الرميحي إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام تقدم في العام الواحد منحا في دورتين: هما دورة الربيع ودورة الخريف، موضحة أن التمويل يتوفر للأفلام الروائية الطويلة في مرحلة ما بعد الإنتاج لصناع الأفلام من مختلف أرجاء العالم الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية.

التعليم السينمائي
وعن الأهداف من وراء هذه المنح، قالت الرميحي إن مؤسسة الدوحة للأفلام مؤسسة ثقافية غير ربحية، ولهذا تسعى على الدوام إلى نمو الأفلام المحلية من خلال تعزيز التعليم السينمائي ورفع الذائقة السينمائية والمساهمة في تطوير وبناء صناعة سينمائية إبداعية ومستدامة في قطر والمنطقة، والمساهمة بفعالية في المشهد السينمائي العالمي.

وأوضحت أن مؤسسة الدوحة للأفلام تقدم إلى جانب ورش التعليم والتدريب والتطوير والعروض، المنح المادية التي تساعد المخرجين على إنجاز أفلامهم، خاصة أن هذه الأفلام مستقلة وليست تجارية.

وأشارت إلى أن المؤسسة لديها ثلاثة برامج للتمويل: هي برنامج المنح المفتوح لجميع المخرجين من جيمع أنحاء العالم، وصندوق الفيلم القطري المخصص لصناع الأفلام القطريين فقط، وقسم التمويل المشترك الذي يركز على الأفلام العالمية وتتم المشاركة في تمويلها.

جسور التواصل
وخلصت الرميحي إلى أن المؤسسة تسعى إلى مد جسور التواصل مع مختلف الثقافات، ونشر ثقافة الحوار وقيم التسامح وتبادل المعارف مع الآخرين، مشددة على أن السينما لغة عالمية تتخطى حدود الجغرافيا، وهي وسيط رئيسي في إيصال صوت من لا صوت لهم.

ومن ضمن مشاريع الأفلام الـ34 التي حصلت على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام، يوجد 14 فيلما لمخرجات وعشرة أفلام لمخرجين حصلوا في السابق على منح.

وتضم القائمة أيضاً أربعة أفلام لمخرجين قطريين، و24 فيلما لمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تم اختيار ستة مشاريع أفلام من خارج هذه المنطقة، ومن خمسة بلدان تحصل على المنح للمرة الأولى.

وتتكون قائمة الأفلام الروائية الطويلة في مرحلة التطوير التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام: فيلم "مترجم عربي" من إنتاج: العراق وإيطاليا وألمانيا وقطر للمخرج علي كريم عبيد، و"خلف الأبواب المغلقة" من قطر للمخرجة هند فخرو، و"ليل سيطول" من إنتاج الجزائر وفرنسا وقطر، للمخرجة لطيفة سيد.

في حين أن الأفلام الروائية في مرحلة الإنتاج التي تحصلت على الدعم هي "200 متر" (فلسطين والأردن وفرنسا وألمانيا وقطر)، للمخرج أمين نايفه، و"آدم" (المغرب وفرنسا وقطر)، من إخراج مريم توزاني، و"فتيات من غبار" (فلسطين، ولبنان، وفرنسا، وألمانيا، والدانمارك، وقطر) من إخراج الممثلة هيام عباس، و"جنى" (لبنان وفرنسا وبلجيكا، والولايات المتحدة وقطر)، و"صغيرتي" (المغرب، وبلجيكا، وفرنسا، وقطر) للمخرجة خديجة السعدي، و"آخر ملكة" (الجزائر، وفرنسا، وقطر) من إخراج داميان أونوري، و"طلامس" (تونس وفرنسا وقطر) للمخرج علاء الدين سليم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا