الاقتصاد / الجزيرة نت

الاتحاد للطيران.. أحلام التوسع تبددت رسميا

كشفت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية عن فصل جديد من إعادة الهيكلة التي تنفذها منذ انزلاقها في الخسارة عام 2016، وقالت وكالة رويترز للأنباء إن أبو ظبي تخلت عن هدفها في أن تصبح مركزا رئيسيا لرحلات الطيران بجانب دبي.

وذكرت رويترز أن الاتحاد للطيران المملوكة لإمارة أبو ظبي ستصبح شركة طيران متوسطة الحجم تركز على الرحلات المباشرة، في محاولة للعودة إلى الربحية.

وقال الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة الاتحاد" توني دوغلاس -الذي عُين في يناير/كانون الثاني الماضي- إن الشركة أصبحت "أكثر عقلانية" ولن تتورع عن إلغاء مسارات غير مجدية تجاريا.

وتزامن هذا مع إعلان الشركة أمس الثلاثاء عن فصل جديد من فصول إعادة الهيكلة، حيث قالت إنها ستعيد تنظيم نفسها في سبعة أقسام أساسية تتبع مباشرة لدوغلاس الذي يعمل رئيسا تنفيذيا للمجموعة بأكملها وليس لشركة الاتحاد فقط.

أما الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران بيتر بومغارتنر فسيترك منصبه لكنه سيواصل العمل كمستشار للشركة.

تسريح موظفين
وصرح دوغلاس لرويترز بأن بعض الموظفين في الإدارة العليا والوسطى سيفقدون وظائفهم وأن آخرين سينتقلون لمراكز جديدة، لكنه امتنع عن إعلان عدد الوظائف التي ستشملها هذه التغييرات.

لكنه ذكر أن آلاف الموظفين غادروا الشركة منذ بدء عملية إعادة الهيكلة عام 2016، ومع ذلك فقد أكد أن تقليص العمالة ليس الشاغل الرئيسي للمجموعة وأن إعادة التنظيم تتعلق بتحسين كفاءة التشغيل. ويعمل بالشركة حاليا نحو 23 ألف موظف.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة إن الاتحاد للطيران تركز الآن على وجهات يريد مسافرون قادمون منها زيارة أبو ظبي، وليس العبور في أجوائها فقط.

وتداعت إستراتيجية الاتحاد بالاستثمار في شركات طيران أخرى العام الماضي، مع انهيار شركة إير برلين وتعثر شركة إليطاليا. غير أن دوغلاس قال إن المجموعة ستبقي على حصصها في جيت إيروايز الهندية وفيرجن أستراليا وإير صربيا وإير سيشيل.

وأعلنت طيران الاتحاد الشهر الماضي أنها تكبدت عام 2017 خسارة سنوية قدرها 1.52 مليار دولار، وكانت قد خسرت 1.87 مليار عام 2016.

وتشمل عملية إعادة الهيكلة إعادة النظر في طلبيات شراء طائرات بقيمة مليارات الدولارات من إيرباص وبوينغ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا