أخبار العالم / مصر / بوابة الشروق

122 عاما على ميلاد «أمير الصحافة المصرية».. منعه «البرلمان» من كتابة توقيعه على مقالاته

• محمد التابعي: أن يفوتك 100 سبق صحفي أفضل من أن تنشر خبرا كاذبا
122 عاما؛ مر على ميلاد الصحفي الشهير محمد التابعي الملقب بـ«أمير الصحافة المصرية»، والذي تتلمذ على يده العديد؛ مثل: مصطفى أمين، وعلي أمين، وكامل الشناوي، وإحسان عبدالقدوس، وأحمد رجب وغيرهم.

وُلد «التابعي» في 18 مايو عام 1896 بمدينة بورسعيد، وبدأ مسيرته الصحفية في عام 1924 بكتابة مقالات فنية في جريدة «الأهرام» باسم «حندس»، كما كتب أيضا في جريدة «روزاليوسف»، لكن بدون توقيع على مقالاته وأخباره؛ بسبب أنه كان يعمل موظفا في البرلمان المصري.

تسببت مقالاته في إحداث أزمة سياسية بين الدستوريين والسعديين، وحينها قرر «التابعي» الاستقالة من الوظيفة الحكومية والتفرغ لـ«صاحبة الجلالة»، وتحديدا للكتابة في «روزاليوسف»، التي كان ثمنها حينها 5 مليمات مصرية.

أسس «التابعي» مجلة «آخر ساعة» الشهيرة عام 1934، وشارك في تأسيس جريدة «المصري» مع محمود أبو الفتح وكريم ثابت.

يروى أن «التابعي» كان له أسلوبا ساخرا في الكتابة، فقد أطلق أسماء هزلية على بعض الشخصيات السياسية المعروفة، وهو ما كان يعرفه جمهوره.

ولـ«التابعي» أقوال ماُثورة عدة نسبت له؛ أبرزها: «رسالتي الصحفية أن أحارب الظلم أيًا كان، وأن أقول ما أعتقد أنه الحق»، و«أنا لا أسكت على الحال المايل.. رأيي أن الصحافة تستطيع أن توجه الرأي العام، وليست أن تتملقه أو تكتب ما يسره أو يرضيه»، و«أن يفوتك 100 سبق صحفي أفضل من أن تنشر خبرًا كاذبًا».

كما يروى أيضا أن مصطفى أمين قال عنه: «كانت مقالاته تهز الحكومات وتسقط الوزارات ولا يخاف ولا يتراجع، وكلما سقط على الأرض؛ قام يحمل قلمه ويحارب بنفس القوة ونفس الإصرار».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا