أخبار العالم / مصر / المصرى اليوم

وكيل «أوقاف المنيا» يطالب بإنقاذ رفات الصحابة بمنطقة البهنسا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طالب الشيخ سلامة عبدالرازق، وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، وزير الآثار، والمسؤولين عن الآثار الإسلامية بالمحافظة، التدخل السريع لإنقاذ رفات أكثر من 70 صحابي من شهداء الفتوحات الإسلامية بمنطقة البهنسا بمركز بني مزار، والمعروفة اعلاميا بالبقيع الثاني، من نهش الكلاب والحيوانات الضالة، وتعرضها للعراء والحفاظ على المكان كونه مزار ديني وسياحي للمصريين وكل دول العالم.

وقال «سلامة»، في تصريحات صحفية لـ«المصري اليوم»، إنه أثناء قيامه بتفقد المساجد والأضرحة، اليوم الجمعة فوجئ بسوء حالة المنطقة وتعرض رفات أحفاد الصحابة لنهش الكلاب والحيوانات الضالة، وغياب عوامل الأمان، وعدم القيام بأعمال التغطية وإقامة أسوار حديدية.

وحذر من ظهور مقابر وأضرحة الصحابة بهذا الشكل غير الإنساني أمام كاميرات الوافدين من الخارجين والمصورين، خوفا في استغلالها للإساءة للإسلام والمسلمين.

كما اقترح وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا تنظيم حملة مكبره يساهم فيها كل المسؤولين والشخصيات العامة، للحفاظ على الرفات والأضرحة والمساجد الأثرية بالمنطقة، وإعادة تطوير المنقطة لكونها مزار ديني كبير يتوافد عليها الكثير من دول العالم الإسلامي والعربي.

يذكر أن منطقة البهنسا قد شهدت البهنسا، صفحات مجيدة من تاريخ الفتح الإسلامي لمصر ،حيث يُطلق عليها مدينة الشهداء لكثرة من اسُتشهد فيها عام «22 هجرية»، عندما أرسل «عمرو بن العاص» جيشا لفتح الصعيد بقيادة «قيس بن الحارث» وعندما وصل إلى البهنسا، كانت ذات أسوار منيعة وأبواب حصينة، كما أن حاميتها الرومانية قاومت جيش المسلمين بشدة، مما أدي إلى سقوط عدد كبير من الشهداء المسلمين، وهو ما كان سببا في قدسية المدينة داخل نفوس أهلها، الذين أطلقوا عليها «مدينة الشهداء» تبركًا والتماسًا للكرامات.

وتضم البهنسا، مسجد «على الجمام»، وجبانة المسلمين التي يوجد فيها وحولها عدد كبير من القباب والأضرحة التي تنسب للصحابة والتابعين والعلماء الذين زاروا المدينة ومقابر (مقامات) لشهداء الجيش الإسلامي الذين شاركوا في فتح مصر واستشهدوا على هذه الأرض خلال حملتهم في فتح الصعيد.

ويفخر أهلها اليوم بهذه القرية لاحتواء ترابها على أجساد هؤلاء الشهداء من الصحابة، بل والبدريين منهم (أي من حضروا بدر مع الرسول صلى الله عليه وسلم)، ومن هؤلاء الشهداء، أمير السرية الصحابي الشهيد، وحفيد الحارث عم الرسول زياد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي«سليمان بن خالد بن الوليد المخزومي القرشي ،»محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي، والحسن الصالح بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبي طالب الهاشمي القرشي، محمد بن أبي ذر الغفاري الكنان، محمد بن عقبة بن نافع القهري القرشي، والعشرات ممن شاركوا في الفتوحات الإسلامية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا