الرياضة / يالا كورة

في عيد ميلاد حلمي زامورا.. حينما ترأس لاعب كرة قدم لأول مرة الزمالك كتب: مصطفى الجريتلي

كتب: مصطفى الجريتلي

"سأجعل من شارع جامعة الدول شانزليزيه" مقولة شهيرة أطلقها محمد حسن زامورا، رئيس نادي الزمالك الأسبق ولكنها تسببت له في بعض المشاكل حينها.

يوافق اليوم الثلاثاء 13 فبراير الذكرى الـ 106 لميلاد أحد أبرز رموز نادي الزمالك محمد حسن حلمي زامورا.

وتقول روكسان ابنته وعضو مجلس إدارة الزمالك الأسبق في حديث سابق لها بفضائية النهار مع الإعلامي كريم حسن شحاته: "فكر يعمل محلات لنادي الزمالك التي تُعد أحد ثرواته الحالية.. وفكر فيها لسببين: يحمي نادي الزمالك من الاعتداءات التي تحدث عقب مباريات الأهلي بالإضافة إلى إيجاد دخل لنادي الزمالك وكان بيفكر يعمل فندق ولكن حتى الآن لم يُنفذ".

وأضافت عضو مجلس إدارة الزمالك الأسبق في لقاء لها بفضائية القاهرة والناس: "الأمر لم يعجب البعض بل تم تقديم عدة شكاوي ضده ومنها شكوى وصلت إلى الرئيس الأسبق لمصر محمد أنور السادات مفادها أن زامورا يريد تحويل جامعة الدول مثل سوق رود الفرج".

ووُلد زامور في الثالث عشر من فبراير عام 1912؛ حيث بدأ ممارسة الكرة صغيراً فتألق مع فريق مدرسة الخديوية لينضم للزمالك في عام 1929 وكانت إصابة لاعب الفريق الأول جمال الزوبير في عام 1934 حينها فرصة للظهور الأول له لينطلق بعدها وينضم للمنتخب الوطني عام 1936 ليُشارك معه بدورة برلين الأولمبية في ذات العام".

وتُشير روكسان إلى أن زامورا ليس أسمه الحقيقي بل تم إطلاقه عليه من قبل حيدر باشا بعد مباراة جمعتهم بمنتخب اسبانيا؛ حيث سجل هدفاً مميزاً في حارس اسبانيا زامورا فاطلق عليه الاسم.

اتجه زامورا للعمل الإداري عقب اعتزاله كرة القدم؛ حيث كان عضو بلجنة الكرة في النادي عام 1948 ثم أُختير كسكرتير عام له عام 1952 قبل أن يُعين كمدير للنادي 1966 ثم وكيل له في ذات العام ثم أصبح رئيسه عام 1967 في حدث نادر حيث كان أول لاعب كرة قدم يتولى رئاسة الزمالك وهو الأمر الذي استمر حتى عام 1971 ثم عاد مرة أخرى 1974 ليستمر حتى عام 1984 ليتوفى بعدها بعامين وكأنه لم يستطع فراق ناديه.

وعقب وفاته أُطلق اسمه على ملعب النادي الرئيسي قبل أن تُهدم مدرجاته في عام 2014 بعصر رئيس النادي الحالي مرتضى منصور؛ بحجة كونها آيلة للسقوط ثم استبدل اسمه لعبد اللطيف أبو رجيلة:"اللي عمله لطيف أبو رجيلة وليس زامورا".

 

واتجه للتحكيم أيضاً لفترة وحصل على الشارة الدولية عام 1957 ولم يتحصل من الزمالك على أي مقابل فكان عمله تطوعي واكتفى براتبه كوكيل لوزارة الزراعة.

ورغم رغبته في تحصين الزمالك من هجمات جماهير الأهلي بعد المباريات التي تجمعهما بإنشاء سوراً للنادي كما قالت ابنته ولكنه كان يحافظ علىع علاقاته الجيدة بلاعبي ورموز الأهلي؛ حيث تقول روكسان في لقاء تلفزيوني سابق لها:" كان يعتبر صالح سليم ابنه واكن هناك حب ود بينهم وعقب اعتزاله قام له مباراة اعتزال في نادي الزمالك وصالح سليم كان يعتبره أيضاً كوالد وقدوة له".

وكان لزامورا سياسية مُعينة في إدارة الزمالك ربما وضحت معالمها خلال حوار أُجري معه بالتلفزيون المصري عقب فوزهم ببطولة الدوري وكان معه في اللقاء حمادة إمام؛ حيث يقول مدير الفريق حينها:"سبب الفوز كلمة واحدة وهي روح الفريق.. وهي التي نتجت مع وجود عدد كبير من اللاعبين والناشئين الذين تم الدفع بهم في مباريات قوية وأمام الفرق الأجنبية للاستفادة منهم واكسابهم خبرات في ظل وجود إصابات لبعض اللاعبين".

وأتم حديثه بالإشارة إلى سياسته مع اللاعبين قائلاً:" المساواة والعدالة بين اللاعبين هي الأساس فلا نعترف باسماء اللاعبين فالكل يأخذ جزائه وفقاً لمجهوده ولياقته وقدرته فاللاعب اللائق بدنياً هو من يوضع في المباراة وهي من الأسباب التي أوجدت تنافس بين اللاعبين فكان هناك عدد من اللاعبين تنادي الجماهير باعتزالهم ولكنهم عادوا لفورة أفضل مما كانوا عليها من 4 أو 5 أعوام سابقة مثل كابتن يكن".

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا