الارشيف / غير مصنف / فرانس 24

العرب صامتون.. وصراع النفوذ في منطقتهم؟!

سلطت الصحف العالمية لهذا اليوم، الضوء على خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تطوير بلاده لأسلحة وصواريخ لا مثيل لها في العالم. كما تابعت الوضع في سوريا وتحدثت عن صراع المصالح بين أطراف دولية متعددة في المنطقة العربية إلى جانب الاهتمام بمستجدات الوضع في اليمن.

موقع "سبيتنك" الروسي أشاد بما جاء في خطاب بوتين الذي أكد فيه على القوة الجديدة التي اكتسبتها بلاده بتطوير منظومات أسلحة متعلقة خاصة بالدفاع الجوي، تعجز جميع الأنظمة الدفاعية الجوية على اعتراضها.. ونشر الموقع صورة كاريكاتورية تظهر عددا من قادة الدول الكبرى وهم يتابعون خطاب الرئيس الروسي في حالة من الذعر والدهشة.

في المقابل صحيفة "ذي موسكو تايمز" تقول إن كشف بوتين عن تطوير أسلحة روسية في خطابه السنوي قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية فجر قنبلة في الأوساط الإعلامية الروسية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي. وتضيف بأن العرض الذي قدمه الرئيس الروسي باستخدام فيديوهات ورسومات عفا عليها الزمن أثار السخرية والسخط بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا.

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية علقت على خطاب بوتين قائلة إن هذا الخطاب يزيد من تجميد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة.

وتقول الصحيفة "بحسب بعض المحللين الروس والامريكيين إذا كانت الأسلحة التي تحدث عنها بوتين موجودة حقا فإنها ستغير ميزان القوى بين القوتين اللتين لديهما القدرة على تدمير بعضهما البعض".

من جانبها كتبت "نيويورك تايمز" عن بوتين وقالت إنه قد اختار هذا التوقيت بالذات لإلقاء خطاب مماثل من أجل إثارة المشاعر الوطنية لدى الروس في وقت يستعد فيه لخوض حملة رئاسية من المؤكد أنها ستعيده إلى سدة الحكم.

وتكتب الصحيفة أنه بغض النظر عن صحة وجود الأسلحة التي تحدث عنها الرئيس الروسي من عدمه، فإن بوتين ركز في خطابه وبكل ذكاء على ضعف الدفاعات الأمريكية التي يعتقد الأمريكيون أنها قادرة على صد أي هجوم.

حول سوريا وبالتحديد ما يجري في الغوطة الشرقية تنشر "العربي الجديد" مقالا تحت عنوان "الغوطة آخر المعارك" للكاتب بشير البكر.

الكاتب يقول "يبدو من ضراوة الحملة الروسية على الغوطة أن موسكو عازمة على إسقاطها عسكريا، وعلى تمكين قوات النظام السوري من العودة إليها، بعد أكثر من أربعة أعوام من خروجها عن سلطته".

ويضيف "لم تخف روسيا أنها تعمل على استنساخ مخطط حلب في الغوطة بكل تفاصيله، ولذلك عطلت قرار مجلس الأمن، وطرحت بديلا عنه هدنة يومية بخمس ساعات، للسماح للمدنيين بمغادرة المنطقة، وباتت على قناعة بأن سياسة الأرض المحروقة والتجويع ومنع دخول مواد الإغاثة ستجبر المدنيين، وغير المدنيين من الفصائل المسلحة، على مغادرة الغوطة".

بشأن سوريا تكتب صحيفة "القدس العربي" من جانبها بأن واشنطن تسعى لتحديد أولوياتها في سوريا مع استمرار آلات القتل وحصار الغوطة.

"الولايات المتحدة لم تتحرك أمام هذا المشهد القاتم بطريقة تليق بحجمها الدولي او بطريقة تستجيب لمصالحها المستقبلية او مزاعمها في الدفاع عن حقوق الإنسان واقتصر دورها حتى الآن على مواكبة المساعي الدولية للتقليل إلى حد أدنى من قتل المدنيين الذي يتصاعد في وتيرة مرعبة منذ بداية النزاع السوري". تشرح القدس العربي.

هذا وتكتب صحيفة "الشرق الأوسط" عن الصراع الذي تخوضه عدة أطراف دولية في المنطقة العربية، والعرب وكأن الأمر لا يهمهم.

وتستعرض في هذا الإطار ما يجري خاصة في سوريا وتسلط الضوء على صراع المصالح فيها وفي منطقة الشرق الأوسط.

وتتساءل الصحيفة: أين العرب؟ هم في مأزق كبير. فالقتال بأكمله دائر على أرضهم، والمقتولون والمهجَّرون منهم في سوريا واليمن وليبيا، ومن قبل في العراق.

إلى جانب هذا تابعت الصحف ما يجري في اليمن.

صحيفة "العرب" تتحدث عن تسارع وتيرة تميكن الإخوان في مؤسسات الشرعية في اليمن.

وقالت إن مصادر يمنية خاصة كشفت لها عن تسارع وتيرة إصدار القرارات الرئاسية لتعيين محسوبين على حزب الإصلاح الإخواني في مختلف مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، لافتة إلى أن هذه الخطوة تأتي لمنع تكرار الاحتجاجات الأخيرة في عدن.

وربطت مصادر الصحيفة بين توقيت صدور القرارات وبين الأنباء المتداولة عن إمكانية تشكيل حكومة كفاءات يمنية مصغرة، وهو الأمر الذي دفع الإخوان للمسارعة إلى تمكين عناصرهم من مختلف مؤسسات الدولة.

إعداد مفيدة برهومي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا