الارشيف / غير مصنف / المصرى اليوم

«منتدى الخمسين» يُصدر وثيقة مطالب المرأة التكنوقراط من رئيـس مصر 2018

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

تتجلى عبر العصور دور المرأة المصرية، وقدرتها العظيمة على العطاء والمساهمة فى تنمية ونهضة الوطن، والتأسيس لمستقبل أكثر رخاء بمعنى حقيقى يبنيه طموح وقوة وإرادة قلب وعقل المرأة المصرية، حيث إستطاعت عبر عقود طويلة أن تنتزع بنفسها إستحقاقتها التى أقرها الدين والدستور، وحقوقها المشروعة للخروج لسوق العمل، والذهاب لما هو أبعد من تربية أجيال وقيادة أسرة، وهو «شرف عظيم»، إلى عالم تقود فيه وزارت ومؤسسات كبرى وتشارك فى صناعة المستقبل، وتمثل مصر فى المحافل الإقليمية والدولية، وتحقق قيمة مضافة فى تنمية الدولة والمجتمع. وخلال اليوم العالمى للمرأة أقام «منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً» احتفالية بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة، والبنك المركزى المصرى، والتى استضافها البنك الأهلى المتحد مصر، بمشاركة أكثر من 150 سيدة تكنوقراط، يمثلون قيادات نسائية فاعلة فى الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حيث شهدت الفعاليات جلسة نقاش موسعة، انتهت إلى إصدار وثيقة مطالب السيدات التكنوقراط من رئيس مصر ٢٠١٨.

لنبى هلال: نحتاج إرادة حقيقية لتطوير المفاهيم.. واهتمام الرئيس يدعم مصالحنا

وقالت لبنى هلال نائب محافظ البنك المركزى المصرى، إن الوصول إلى الدعم الكامل لملف المرأة وحقوقها على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لن يتحق دون وجود دعم كامل من الرجال بالمجتمع، والإيمان بدور المرأة كعنصر فاعل فى المجتمع، وطاقة لا يمكن الإستهانة بها أو إستبعادها عن الإنخراط فى التنمية الحقيقية بالدولة.

وأكدت أن إهتمام رئيس الجمهورية بتخصيص عام 2017 كعام للمرأة المصرية بجانب حركة التغيير القائمة فى فكر المجلس القومى للمرأة، وهو المؤسسة الرائدة والقائمة على دعم ملف المرأة بصفة رئيسية، يمثل خطوات داعمة لإحداث تطور إيجابى ومنشود فى عملية تمكين المرأة على الأصعدة المختلفة.

أوضحت أن الاهتمام بملف المرأة المصرية يحتاج إلى وجود قناعة سياسية على كافة المستويات، وإرادة حقيقية فى تغيير أوضاع المرأة، مع إعادة صياغة أفكار المجتمع، وتشكيل قناعاته مرة أخرى حول المرأة باعتبارها كيان أساسى ومكمل لدور الرجل فى المجتمع، وهو ما سيدعم اتخاذ خطوات هامة تدفع بتقدم ملف المرأة وتمكينها على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت أن الأفكار والمبادرات التى طرحها منتدى الخمسين لم تكن لتتحقق بشكل إيجابى ومؤثر دون وجود الإيمان الكامل بها، والدعم الحقيقى لها، من مختلف المؤسسات الكبرى بالدولة، كما لفتت أن «منتدى الخمسين» والذى يمثل منصة نسائية هامة يسعى لإتخاذ دوراً ريادياً فى دعم ملف المرأة، ومن المتوقع له فى إطار الجهود المبذولة من السيدات التكنوقراط القائمات به أن يتحول إلى منصة إقليمة ودولية ونموذجاً فريداً فى عملية تمكين المرأة التكنوقراط بالمجتمع، وليس فقط منصة محلية يقتصر دورها على تنمية المرأة فى المجتمع المصرى، حيث يمثل المنتدى نموذجاً مميزاً فى دعم المرأة نحو القيادة.

وأشارت إلى تطلعاتها باستمرار منتدى الخمسين فى لعب دوراً حيوياً ومؤثراً بالمجتمع عبر الخروج بأكثر من برنامج كل عام لدعم المرأة على مستويات مختلفة، مشددةً أن تواجد المرأة فى المناصب القيادية هو طريق الدولة الوحيد لرفع مؤشراتها التنموية، فضلاً عن فتح الباب أمام كافة السيدات عبر طرح فرص متساوية فى الترقى والقيادة.

مشيرة خطاب: «دستور مصر» أنصف المرأة.. ونطالب بتفعيل كل مواده

وترى السفيرة مشيرة خطاب وزير الدولة للأسرة والسكان السابقة، أن منتدى الخمسين يمثل بارقة أمل لإبراز دور النساء القياديات، والفاعلات فى المجتمع، مؤكدةً أن حرص مؤسسة البنك المركزى المصرى، على دعم المرأة والقيام بدور إيجابى فى تدعيم المبادرات التى يطرحها المنتدى سيسهم فى إعطاء دفعة قوية لتحقيق إنجازات المنتدى فى السنوات المقبلة.

أضافت أن مصر قادرة على القفز بمؤشراتها التنموية دولياً والتنافس مع كبريات دول العالم إذا ما استطاعت تطبيق برامج الشمول المالى، والاهتمام بتفعيل كافة بنود دستور 2014 المتعلقة بقضايا المرأة، مؤكدة أن هذا الدستور أنصف المرأة المصرية كثيراً، ومن الضرورى الإصرار على المطالبة بتطبيق كافة بنوده لدعم ملف المرأة فى السنوات المقبلة.

وقالت أن الفترة الحالية تحظى بمميزات حقيقية تنتصر لملف المرأة بشكل عام، حيث أنه ولأول مرة فى تاريخ مصر يتبنى رئيس الجمهورية قضايا المرأة بشكل جدى، ويوفر الإرادة السياسية فى دعم هذا الملف، وهى خطوة إيجابية، وغير مسبوقة فى عهد مصر على مدار السنوات الماضية.

وأشارت أن منتدى الخمسين سيدة يمثل أحد أبرز المبادرات الرائعة والتى تعمل على ترك بصمة قوية فى رفع المؤشرات التنموية للدولة عبر الاهتمام بتصعيد المرأة واحتلال نسب أكبر فى شغل المرأة للمناصب القيادية فى مختلف المؤسسات، وهو ما سيحدث قفزات قوية وإيجابية فى مؤشرات التنمية للدولة، ويعكس صورة جيدة وصحيحة عن التطورات الحديثة للدولة فى السنوات المقبلة، لافتةً إلى ضرورة أن يستمر المنتدى فى تفعيل مخططاته حول بناء كوادر جديدة من النساء وخلق أجيال متتالية من السيدات القياديات بالمجتمع.

وأوضحت أن العديد من الدول الكبرى تتابع عن كثب التطورات الدقيقة فى أوضاع المرأة المصرية بعد التغييرات السياسية والاقتصادية التى مرت بها الدولة، وعلى الرغم من وجود نجاحات جيدة فى ملف المرأة إلا أنه مازال هناك قضايا عديدة، وتحديات تحتاج إلى جهود مكثفة من مختلف الكيانات القائمة على النهوض بأوضاع المرأة المصرية. وأكدت أن تمكين المرأة من الحصول على كافة حقوقها ينعكس إيجابياً على المجتمع ككل ويسهم فى تغيير الأوضاع نحو الأفضل، موضحةً أن المطالبة بدعم وتمكين المرأة لا يعنى التنافس أو التحارب مع الرجل بقدر ما يعنى إحداث التكامل المنشود، والاستفادة من طاقات السيدات وخبراتهن.

نيفين المسيرى: «منتدى الخمسين» قادر على الخروج بأجيال متطورة من سيدات المجتمع

ومن جانبها قالت نيفين المسيرى الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المتحد، المستضيف للاحتفالية، إن تقديم الدعم المستمر لمنتدى الخمسين سيدة، وتمكين السيدات العضوات به من تحقيق أفكارهن فى دعم الدولة عبر مجالات عملهن المختلفة، يأتى فى إطار حرصها على أداء دوراً مختلفاً فى مساندة مشروع هادف للارتقاء بملف المرأة فى المجتمع، وتعزيز دور المرأة فى تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطنى.

وأوضحت أن منتدى الخمسين سيدة، فى إطار ما يتضمنه من عضوات فاعلات وبارزات فى مجالات العمل المختلفة، لديه القدرة على تنمية دفعات جديدة من السيدات القادرات على قيادة المستقبل فى مواقع عملهن المختلفة، والخروج بأجيال جديدة من السيدات البارزات، مشيرةً إلى أن حرصها على دعم المنتدى يأتى فى إطار إيمانها الكامل بقدرة السيدات المصريات على العمل والقيادة وإحداث تغيير حقيقى بالمجتمع.

مايا مرسى: نستهدف استحواذ المرأة على 30% من المناصب الوزارية والنيابية

من جانبها قالت الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة، إن منتدى الخمسين يشكل أحد أهم الكيانات النسائية المتميزة والغير مسبوقة فى المجتمع، حيث يتميز المنتدى ككيان نسائى بضم مجموعة نسائية محترفة من السيدات التكنوقراط وهن أعضاء بارزات فى مختلف المؤسسات الكبرى بالدولة، ويتمتعن بخبرات قوية فى مجالات عمل متباينة.

أضافت أن المنتدى يمثل نموذجاً فريداً لتجمع السيدات التكنوقراط ويثبت القوة الفاعلة للسيدات فى التوحد حول أهداف مشتركة، كما يعد المنتدى بمثابة الدينامو المحرك لطاقات السيدات التكنوقراط والدفع بتقدمهن، وإبراز أفكارهن وتحويل مقترحاتهن إلى مشروعات عمل قابلة للتحقيق، وهو ما يضمن فى النهاية تحقيق الهدف الأشمل فى تخريج أجيال جديدة من السيدات القادرات على تولى المناصب القيادية.. وأوضحت أن منتدى الخمسين سيدة يحظى بدعم جيد من البنك المركزى المصرى وذلك على خلاف الدور الذى تقوم به البنوك المركزية فى كافة دول العالم، والتى تتعامل مع السيدات والرجال كعناصر بشرية متساوية من حيث الفرص والاهتمام، إلا أن البنك المركزى المصرى يضع نصب أعينه عملية تمكين المرأة، ويُولى أهمية خاصة وفريدة للمرأة المعيلة خلال الفترة الراهنة ويُترجم ذلك عبر طرح عدة مبادرات وبرامج تمويلية داعمة للمرأة المعيلة فى مختلف المحافظات، مع تبنى حملة قوية لإبراز المرأة المعيلة، ووضعها على خريطة الاهتمامات الرئيسية للدولة خلال المرحلة الحالية.

وأشارت إلى أن المجلس القومى للمرأة يتعهد بتقديم 3 سيدات من كل محافظة خلال شهر أبريل المقبل للترشح للانضمام لـ «منتدى الخمسين» لعام 2018، كنماذج للمرأة التكنوقراط من كل محافظة، وذلك حتى يتسنى للمنتدى القيام باختيار أفضلهن للانضمام للمنتدى خلال 2018.

وأكدت أن البنك المركزى المصرى قام ولأول مرة بتوقيع بروتوكول تعاون مع المجلس القومى للمرأة كآلية وطنية للنهوض بالمرأة، وهو ما يشير إلى المصداقية القوية فى سياسات المؤسسات المصرية الكبرى فى الاهتمام بملف المرأة ودعمه على كافة المستويات، ً.

وتابعت: «فى إطار الدعم المقدم من مؤسسات الدولة للاهتمام بالمرأة المصرية خلال العام الماضى، والذى خُصص كعام المرأة المصرية، استطاعت المرأة ان تكسر الحواجز الزجاجية فى الوصول إلى المناصب القيادية حيث برز لأول مرة تقلد سيدة مصرية منصب محافظ، وهو منصب سياسى بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى تولى عدد من السيدات لحقائب وزارية هامة فى المرحلة الراهنة».

وقالت إن المجلس القومى للمرأة يطمح فى الوصول بعدد السيدات القائمات على مناصب وزارية فى الحكومة لنسبة 30% خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الوصول بنسبة التمثيل النسائى فى البرلمان لنحو 30%، ورفع نسبة التمثيل النسائى فى المجالس المحلية إلى 25%، مؤكدة على ضرورة تواجد المرأة فى المناصب القيادية.

نيفين لطفى.. عاش إبداعك

شغلت الراحلة نيفين لطفى، منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذى لمصرف أبوظبى الإسلامى - مصر، (البنك الوطنى للتنمية سابقاً) منذ عام 2008، وعملت على تحول البنك إلى مؤسسة متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتعزيز مكانة البنك باعتباره مؤسسة مالية عصرية تضع متطلبات العملاء على قمة أولوياتها. وشاركت نيفين لطفى فى تأسيس «منتدى الخمسين» مطلع العام الماضى.

تخريج أول دفعات جائزة«نيفين لطفى المصرفية».. والبنك المركزى يرعى الموسم الأول

شهدت الاحتفالية، تخريج أول دفعات جائزة «نيفين لطفى المصرفية» للعام الماضى، وهى أول جائزة مصرفية من نوعها فى مصر يدعمها البنك المركزى المصرى كواحدة من أهم المبادرات التى أطلقها «منتدى الخمسين» تقديراً لدور المصرفية الراحلة «نيفين لطفى» ومسيرتها العملية الناجحة، وتشجيعاً لتخريج أجيال جديدة من السيدات القائدات فى المجال المصرفى.

وقامت لبنى هلال نائب محافظ البنك المركزى المصرى، وبمشاركة الدكتورة مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، بتسليم التكريم للخريجات خلال الاحتفالية التى استضافها البنك الأهلى المتحد مصر، وهن، هبة الشلقانى من التجارى وفا بنك «بنك باركليز سابقا»، وزكية محسن حسن من البنك المركزى المصرى، وياسمين عباس من البنك المركزى المصرى.

ووجهت لبنى هلال، نائب محافظ البنك المركزى المصرى، الدعوة لكافة البنوك العاملة بالسوق لتقديم مُرشحات من السيدات للتنافس على الجائزة، مشيرةً إلى أن هناك لجنة خاصة لإنتقاء السيدات المرشحات على الجائزة بالقطاع المصرفى عبر معايير محددة، أهمها أن تتراوح خبرتها داخل القطاع من 7 إلى 10 سنوات، وتمتلك كافة المقومات التى تمكنها من أن تصبح مصرفية كبيرة تتولى المناصب القيادية مستقبلاً. وأوضحت أن البنك المركزى المصرى قام بتمويل جائزة «نيفين لطفى» المصرفية فى العام الأول لها تشجيعاً وتحفيزاً للبنوك على الاستمرار فى دعم هذه الجائزة، وهى جائزة كبرى تُمنح للسيدات المرشحات لخلق كوادر مصرفية شابة تحصل على كافة الدورات والبرامج التى تؤهلهن ليصبحن فى مصاف المصرفيات التى تسير على نهج الراحلة فى الإدارة والتفوق والنجاح.

ومن جانبه أكد محمد على الرئيس التنفيذى لبنك أبو ظبى الإسلامى مصر، أن فكر إطلاق الجائزة المصرفية «نيفين لطفى» تعد أول خطوة حقيقية فى دعم تحقيق التوازن بين السيدات والرجال فى المؤسسات الكبرى بالدولة، ودعم تقوية أوضاع المرأة، وإظهار قدرتها على الترقى والقيادة. وأضاف الرئيس التنفيذى لبنك أبو ظبى الإسلامى مصر، أن مصرفه يحرص هذا العام بالإشتراك مع البنك العربى الأفريقى الدولى على تقديم الرعاية لجائزة «نيفين لطفى» المصرفية فى عامها الثانى، معبراً عن رغبته فى تقديم المزيد من السيدات المرشحات للفوز بالجائزة كل عام، والاستمرار فى دعم وتبنى فكر الجائزة سنوياً، بما يؤهل القطاع لتخريج أجيال جديدة من الكوادر النسائية الفاعلة فى المجتمع، والقادرة على إحداث طفرات تغيير حقيقية فى مؤشرات التنمية الاقتصادية للدولة.

واستعرضت السيدات الفائزات بالجائزة العام الماضى خلال الاحتفالية، تجاربهن العملية وأحلامهن فى الوصول إلى مناصب كبرى داخل المؤسسات المصرفية، والتأهل للحصول على الجائزة كممثلين لجيل جديد من السيدات التكنوقراط.

وقالت هبة الشلقانى الفائزة بالجائزة، إن الجائزة شملت تقديم منحة دراسية لها فى جامعة هارفارد، والحصول على برنامج تطويرى وتعليمى بالجامعة، مؤكدةً أن آليات التدريس فى الجامعة تعتمد على التجارب العملية والتفكير خارج الصندوق فى حل مختلف القضايا المطروحة. وأوضحت أن جامعة هارفارد تعتمد فى منهجها العلمى على تطبيق المناقشات بين الطلاب، وتنمية فن المفاوضات بين مختلف الأطراف، مشيرةً إلى أن البرنامج التطويرى الممنوح من الجامعة تضمن عددا ضخما من الطلاب يتراوح ما بين 80 إلى 90 طالباً ممثلين عن دول مختلفة.

وقالت إن «منتدى الخمسين» يساهم فى دعم الأجيال الجديدة من السيدات فى اكتساب الخبرات المختلفة عبر إطلاق مبادراته الهادفة لإثقال قدرات المرأة التكنوقراط، وتأهيلها للمناصب القيادية فى المستقبل، مؤكدةً أن المرأة المصرية لديها القدرة على تحقيق نجاحات ملموسة فى مختلف مجالات العمل، كما وجهت الشكر للبنك المركزى المصرى لرعايته لترشيح السيدات للتنافس على جائزة نيفين لطفى المصرفية. ومن جانبها، قالت ياسمين عباس الفائزة بالجائزة العام الماضى ممثلة عن البنك المركزى المصرى، إن البنك المركزى يقوم بدور فاعل فى توفير البيئة والمناخ الجيد لتأهيل أعضاءه من السيدات، ودعم تطوير خبراتهن ومهاراتهن بما يؤهلهن للمناصب القيادية خلال السنوات المقبلة، مشيرةً إلى حرص «المركزى» على منح الأجيال الجديدة من السيدات الفرصة فى خوض التجارب العلمية والعملية التى تقدمها الجامعات الكبرى، بما يمثل خطوة غير مسبوقة ستؤتى ثمارها على المجتمع المصرى، بتكوين كوادر قوية من السيدات التكنوقراط بالمجتمع.

20 مطلباً ضمن وثيقة «المرأة التكنوقراط» لرئيس الجمهورية

إن عبقرية النساء فى خدمة المجتمع، هى حقيقة لاتقبل الشك.. لذلك يعتبر تدعيم مكانة المرأة على كافة المستويات المجتمعية والاقتصادية والسياسية، بمثابة خطوات نحو تعزيز تنمية المجتمع وتحقيق نهضته، لذا اتجه منتدى الخمسين إلى إصدار وثيقة مطالب السيدات التكنوقراط الفاعلات فى المجتمع، لزيادة تمكينها بالمجتمع، والاستفادة من خبراتهن فى تنمية الدولة، والتى تضمنت 11 مطلب رئيس من قبل المشاركات فى الاحتفالية.

وتمثلت أبرز المطالب فى زيادة تمثيل السيدات لنسبة 25% من مجالس إدارات الشركات الحكومية والخاصة، عدم التمييز بين الجنسين فى المناصب القيادية وتحقيق عدالة الفرص، مع وضع معايير الكفاءة لاختيار المناصب القيادية، مراجعة تشريعات الأسرة، وزيادة مساهمة دور الدولة فى تكريم المرأة بجوائز تقديرية رفيعة المستوى.

كما جاءت المطالب بإطلاق برامج تدريبية لتفعيل دور المرأة، وزيادة مشاركتها فى الحياة السياسية، وتخصيص نسبة من الإشغالات الوظيفية للمرأة وذلك فى المراكز القيادية من كل مؤسسة، من خلال الدعم والتدريب على الوظائف القيادية، وزيادة نسب تخصيص مدارس حرفية ومهنية للفتيات، وزيادة مراكز التدريب الحرفية للمرأة المُعيلة، بالإضافة إلى إطلاق محتوى إعلامى مميز يدعم ويستعرض نماذج المرأة المصرية.

قالت ميرفت سلطان رئيس مجلس إدارة البنك المصرى لتنمية الصادرات، إن وضع المرأة فى المجتمع المصرى شهد تحسنًا تدريجيًا خلال الفترة الأخيرة، عبر النجاح فى تمثيل المرأة لنسبة كبيرة بمختلف القطاعات.

أضافت أن أهم العوامل التى تعزز من مكانة المرأة سياسيًا واقتصاديًا هو عملها ومجهودها المضاعف لمحاولة اختراق جميع الصعوبات، وإثبات نفسها للوصول إلى هذه المناصب الهامة والمحورية، والتى كان أبرزها تمثيل المرأة فى إدارة 6 حقائب وزارية هامة، بجانب تمثيلها فى مختلف أركان المناصب القيادية بالدولة، حيث وُصفت نسبة تمثيل المرأة فى الحكومة بـ»الممتاز».

وطالبت سلطان بدعم مسيرة تمكين المرأة اجتماعيًا بجانب الحياة السياسية والنيابية، وتوسيع نطاق دورها الحالى بهذه القطاعات، كما أكدت على ضرورة مراجعة تشريعات الأسرة ومساعدة المرأة البسيطة فى الحصول على حقوقها بشكل أسرع حفاظًا على كِيان الأسرة، بالإضافة إلى مساهمة الدولة فى تكريم المرأة بجوائز تقديرية رفيعة المستوى اعترافًا بأعمالها ومساهماتها فى المجالات المختلفة.

وأوضحت شاهيناز فوده العضو المنتدب لشركة فيرست كابيتال للاستشارات المالية، أن المرأة بالمجتمع المصرى قدمت خلال الآونة الأخيرة نماذج مُشرفة فى العديد من المجالات والمناصب، حيث تمثلت النسبة النسائية فى الهيئات الدبلوماسية حوالى 30%، وترأست 6 وزارات هامة.

وأضافت أن نسبة اهتمام الدولة بالمرأة تتعدى الـ80%، مطالبة الاستمرار فى الاتجاه الحالى عبر تمكين السيدات فى اعتلاء المناصب القيادية، بهدف خلق كوادر جديدة تستطيع المنافسة فى سوق العمل بشكل عام، والمناصب القيادية بشكل خاص.

وأشارت إلى الصعوبات التى تواجه المرأة العاملة بصفة خاصة، نظرًا للتوازن بين العمل والأسرة، مما يؤثر على دورها تجاه أسرتها فى حالة التركيز على مطالب العمل، لذلك طالبت سيدات الأعمال التركيز على تحقيق التوازن، وعدم التقصير بين مسئولياتها فى محيطها الأُسرى أو على مستوى العمل، لتُثبت جدارتها فى التحدى.

فيما طالبت نيفين كشميرى نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد، زيادة تمثيل السيدات لنسبة 25% من مجالس إدارات الشركات الحكومية والخاصة، منوهة إلى ضرورة عدم التمييز بين الجنسين فى المناصب القيادية، ووضع معايير الكفاءة لاختيار المناصب القيادية.

وأكدت داليا يونس مدير إدارة خدمات العضوية بالغرفة التجارية الأمريكية، أن تكثيف مساهمة المرأة فى صنع القرار بصفة عامة، وإبراز النماذج الجيدة من النساء، يمثلان عاملين داعمين لتمكين المرأة خلال 2018، مشيرةً إلى ضرورة تواجد المرأة فى المناصب القيادية كأحد أهم الدوافع الإيجابية والداعمة لتغيير واجهة المجتمع، وتوفير الرعاية الاجتماعية للمرأة العاملة، ومشاركة المرأة فى وضع المناهج التعليمية.

وتؤمن منى يوسف مدير مركز التدريب استوديو عزه فهمى، أن تحويل الطاقات المعطلة القادرة على العمل إلى طاقات منتجة لتحسين مستوى معيشتهم، والمساهمة فى الناتج المحلى للدولة، سيعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع ككل، مشيرةً إلى ضرورة تسهيل العقبات التى تواجه المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مع الاهتمام بقضية المرأة المُعيلة، حتى تتمكن هذه المشاريع من توسيع نطاق العمل برأس مال بسيط.

أضافت أن التعليم هو السبيل الوحيد لرُقى مصر وتقدمها، لذلك طالبت الدولة خلال 2018، بوضع برامج تعليمية متطورة لتأسيس البنية التحتية للمجتمع والموارد البشرية، حيث أن التعليم والاستثمار فى رأس المال البشرى له عوائد اقتصادية واجتماعية على نطاق واسع.

فيما أكدت ياسمين علاء الدين عباس من البنك المركزى، وإحدى الفائزات بجائزة نيفين لطفى المصرفية، على أن الدولة مطالبة خلال 2018 لدعم وتمكين المرأة من خلال توفير التدريب الملائم للمرأة المصرية لتأهيلها لمشاركة أكبر وأكثر فاعلية فى الحياة السياسية، مشيرةً إلى ضرورة استمرار حرص الدولة على توفير التعليم للمرأة فى المناطق الريفية والنائية، لضمان توافر التوعية المناسبة لها.

وطالبت هايدى النحاس مدير عام اتصالات المؤسسة والمسئولية الاجتماعية فى بنك القاهرة، بتخصيص نسبة من الإشغالات الوظيفية للمرأة فى المراكز القيادية من كل مؤسسة، من خلال الدعم والتدريب على الوظائف القيادية، وهو ما يسهم فى توليد طاقة مجتمعية، تساهم فى تحقيق ما تطمح إليه المرأة والمجتمع سويًا.

وأشارت إلى ضرورة توجيه الدولة الدعم فى عدة اتجاهات، تتمثل فى مساندة الأحوال الشخصية للمرأة فى محكمة الأسرة، زيادة تخصيص مدارس حرفية ومهنية للفتيات، وزيادة مراكز التدريب الحرفية للمرأة المعيلة، إتاحة عدد ساعات أو أيام للعمل من البيت، بما يدعم خطط الدولة لتمكين المرأة.

وأكدت نهى أبو العز مدير الإدارة الهندسية بشركة الأولى للتمويل العقارى، أن الاهتمام بالمرأة فى الصعيد، ومنحها كافة حقوقها وتعليمها، وتوفير فرص عمل لها، تعتبر من أبرز المتطلبات لدعم وتمكين المرأة، هذا إلى جانب الاهتمام بقضايا الأحوال الشخصية وسرعة إنجازها، مع منحها الفرصة الكاملة فى المنافسة فى مجالات العمل المختلفة، وتمكينها من الوصول مناصب قيادية بِناءً على أداءها المميز دون التحيز لكونها إمرأة، مشيرةً إلى أهمية نشر ثقافة تُغير بدورها المفهوم الحالى عن دور المرأة، كما طالبت بإعداد دورات تدريبية مختلفة خاصة بالمرأة مثل «برنامج إرشاد المرأة» لتعزيز وتنمية قدراتها.

فيما أشارت ريم الشربينى مُنسق المشروع الوطنى بمنظمة العمل الدولية، إلى ضرورة الاهتمام بنوعية نماذج المرأة المصرية المقدمة داخل الدراما خاصة مسلسلات وبرامج رمضان، لإعطاء نماذج يمكن من خلالها خلق القدوة المُحفزة للتميز فى المجالات المختلفة، مؤكدة على ضرورة دعم التوجيه الوظيفى فى الجامعات المصرية وبالأخص فى الأقاليم، مع توفير الدعم الاقتصادى للسيدات ذوى الدخل المنخفض، بجانب تشجيع أصحاب الأعمال لعقد برامج تدريبية للشابات حديثات التخرج، منوهةً إلى ضرورة دعم المرأة فى المجال السياسى والعمل الأهلى.

وتطرقت نادية لملوم المدير التنفيذى للجمعية المصرية البريطانية للأعمال، إلى آليات حل مشكلة أطفال الشوارع والتى ترجع بالأساس إلى قوة الأسرة وترابطها، معتبرة المرأة هى العمود الفقرى لتكوينه، مما يدعم المرأة المصرية وحقوقها.

أشارت إلى إمكانية تصميم مشروعات صغيرة توجه للمرأة، مع إنشاء ورش تدريبية للحفاظ على التراث المصرى والأعمال اليدوية لمنعها من الانقراض، بالاضافة إلى تمكين المرأة فى سوق العمل.

واقترحت مى الخولى رئيس مخاطر التجزئة المصرفية بنك HSBC، توفير مراكز رعاية للأطفال داخل مكان العمل، وذلك حتى تتمكن الأمهات من العمل بسهولة وانجاز، مع طول ساعات العمل، بجانب توفير برامج عمل مرنة مثل انجاز المهام من المنزل، وإتاحة إجازة رعاية طفل للرجال حتى يكون للأسرة كلها دور دون أن يقتصر الأمر على المرأة فقط.

أشارت إلى ضرورة تخصيص نسبة من المراكز القيادية بالمؤسسات للمرأة يلتزم بتنفيذها الجميع، مع توفير خدمات وبرامج تدريبية للطبقة تحت المتوسطة لتمكنهم من ممارسة الأنشطة المختلفة.

وقالت نهاد شلباية مدير العلاقات الحكومية والخارجية بشركة إكسون موبيل مصر: «إنه من الضرورى إعطاء المرأة فرص أكثر فى المراكز القيادية خاصة فى الإدارة الوسطى، فقد شهدنا تمكين المرأة بقوة فى الوزارات ولكنى أرى وجود المرأة فى المراكز التنفيذية سيقود الدولة إلى انجازات فعالة على أرض الواقع وتغيير شامل لتحديات تواجه كل القطاعات»، وتابعت «أحب أن أرى إدراج أكثر للمرأة مع الرجال فى المشاريع الجديدة حتى يتسنى تغيير الانطباعات الموروثةعن المرأة»، مؤكدة على ضرورة العدل والمساواة فى الأجور.

فيما طالبت شيرين علام مؤسسة منظمة أوتاد، بضرورة تفعيل قانون المشتريات والذى يحدد 10% من مشتريات المؤسسات الحكومية يتم عبر القنوات البيعية التى تتعلق بالشركات المبتدئة، كذلك مشروعات المرأة المُعيلة، مع التركيز على دعم تسويق المنتجات الخاصة بالشركات المملوكة لسيدات أو بها عمالة كثيفة للمرأة، بالإضافة إلى عمل برامج تمويلية للمرأة تتلائم مع طبيعة مشروعاتها وحياتها، مع تكثيف برامج التدريب على إدارة الأموال لدعمها اقتصاديًا.

«المنتدى» يعقد دورة تثقيفية للسيدات للتعرُف على قوانين العمل

يَعقد «منتدى الخمسين» دورة تثقيفية للسيدات للتعرف على القوانين المُنظمة لسوق العمل منتصف ابريل المقبل، بهدف تشجيع المرأة على الانخراط فى الحياة العملية، وتمكينها على المستوى الاقتصادى، باعتبارها داعم رئيس للاقتصاد الوطنى.

ويُعد «منتدى الخمسين» هو أول شبكة متنامية تضم سيدات الأعمال فى مصر، أسسه أقوى 50 سيدة تأثيرًا فى الاقتصاد المصرى المصنفات خلال «قمة الأفضل» التى عقدت فى يناير 2016 تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وذلك بهدف إبراز دور المرأة المصرية كشريك أساسى فى التنمية الاقتصادية سواء من صاحبات الشركات الكبرى أو رائدات الأعمال، ويضم بين أعضائه وزيرات فى الحكومة ورؤساء مؤسسات مالية وبنكية كبرى.

ويستهدف «منتدى الخمسين» تنفيذ خطة توسُعية لعام 2018، والتى تركز على التوسع بضم عضوات جديدات من السيدات البارزات فى المجتمع، وذلك عبر اختيار سيدة تكنوقراط من كل محافظة، يتم ضمهن للمنتدى وتأهيلهن للقيادة بالمواقع المختلفة.

وأطلق المنتدى برنامج «سيدات يقدن المستقبل»، والذى يستهدف تخريج كوادر نسائية مؤهلة للقيادة فى مختلف قطاعات الدولة، عبر منهج تدريبى عملى يطبقه نُخبة من القيادات النسائية اللاتى يمثلن كبريات المؤسسات الاقتصادية والمالية والإعلامية العاملة فى السوق المصرى، وذلك بموجب اتفاق مشترك هو الأول من نوعه بين المؤسسات الحكومية والخاصة، وفى إطار اهتمام الدولة والقيادة السياسية بتأهيل المرأة المصرية على القيادة.

ويَهدف برنامج «سيدات يقدن المستقبل» إلى تطبيق نظام إرشادى يستهدف تعريف المرأة على مفاهيم القيادة المتقدمة، عبر مرافقة السيدات المؤهلات للبرنامج لعضوات «منتدى الخمسين» واللاتى يشغلن مناصب قيادية رفيعة المستوى، وذلك عبر إطار التزامى تقوم فيها كل عضوة بمساعدة المتدربة وإرشادها عمليًا على طريقة صنع القرار وإدارة المشروعات والاجتماعات ووضع الاستراتيجيات المستقبلية والتعامل مع القوانين المختلفة.

وتبدأ أولى فعاليات البرنامج بدورة تدريبية للمعهد المصرفى المصرى يقدمها لمديرات البرنامج من القيادات النسائية، بهدف منحهن محتوى تدريبى متكامل، تمهيدًا لبدء استقبال ترشيحات القيادات الشابة التى ستنضم للبرنامج، واللاتى سيتم اختيارهن وفقًا لمعايير علمية، مع إجراء بعض الاختبارات للوصول إلى أكثرهن كفاءةً وقدرة على التطور والإصرار على تحقيق نجاحات إستثنائية.

وتشتمل الدورة التدريبية التى يعقدها المعهد المصرفى على مجموعة من الفعاليات التى تستهدف تحديد عناصر وأساليب عمليات التدريب والتطوير، مما ينّمى مهارات المشاركات فى البرنامج من المُدربات ويجعلهن قادرات على إعداد استرتيجية عملية لنقل خبراتهن إلى أجيال جديدة من النساء. وتستعرض الدورة أبرز الممارسات القيادية للمرأة المصرية خلال الأعوام السابقة، عبر جلسات تفاعلية يشارك بها العديد من السيدات المتميزات، وذلك بهدف ابتكار نماذج قيادية قادرة على استشراف وصناعة المستقبل وقيادة العمل المؤسسى سواء فى الحكومة أو القطاع الخاص وفق رؤية طموحة.

9.7% نسبة المرأة فى مجالس إدارات الشركات المدرجة بالبورصة والتوجه العالمى يستهدف 30%

ومن جانبها قالت غادة هويدى المديرة التنفيذية لمكتب التخطيط الاستراتيجى بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية، إن تمثيل المرأة فى مجالس إدارات الشركات المدرجة بالبورصة المصرية قد وصلت إلى9.7%، وذلك بِناءً على البيانات الصادرة فى ديسمبر المنقضى فى ظل بيانات البورصة للربع الأخير من 2017، موضحة أن التوجة العالمى يستهدف الوصول إلى 30% فى 2030.

وأشارت إلى أن البيانات الرسمية لا تعكس النسبة الصحيحة لمشاركة المرأة فى الاقتصاد الوطنى، حيث تُظهر البيانات أن المرأة تشارك بـ24% فى الاقتصاد الرسمى فقط، بينما لا توجد احصائية توضح نسبة مشاركة المرأة فى القطاع غير الرسمى الذى يمثل ثلثى الاقتصاد المصرى تقريبًا، والذى تشارك المرأة فيه بشكل كبير، بجانب عمل المرأة غير مدفوع الأجر، والذى يُعد مشاركة فى الاقتصاد الوطنى، لذلك لابد من عمل المؤشرات التى تعكس الواقع المصرى بكل متغيراته لوصول المرأة لـ27% من المناصب القيادية بالدولة فى 2030، بالإضافة إلى خطة تمكين للمرأة تعكس الواقع المصرى، والتى تبرز ملامحها فى الخطة القومية للمرأة.

وطالبت هويدى أن يكون المشاركة فى المجال العام صديق للمرأة، بحيث تصبح كل الممارسات الموجودة فى بيئة العمل صديقة للمرأة، مما يجعل بيئة العمل مناسبة لأسرة يتشارك فيها الرجل مع المرأة معًا دون تفضيل للرجل على حساب المرأة، مشيرةً إلى أن المواصلات الأمنة تُعد من أهم المعوقات التى تواجة المرأة العاملة فى مصر.

وجديرا بالذكر أن كثير من الخبراء طالبوا بتحديد نسبة معينة للمرأة فى مجالس إدارات الشركات بصفة عامة وخاصة الشركات الحكومية وشركات القطاع العام إلا أن المطلب لم يتم تنفيذه حتى الآن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا