غير مصنف / المصرى اليوم

«المصري كيدز».. حدوتة الفانوس

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

زمان من أكتر من ٣٠ سنة كنت بستنى اليوم اللى بابا هيدخل عليا فيه بفانوس رمضان.. وزى كل الأطفال الصغيرين كنت بفرح أوى بالفانوس الجديد اللى هلعب بيه ف الشارع مع أصحابى ونغنى مع بعض حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو.. كان صوتنا حلو أوى.. بس حلاوته بتزيد يوم بعد يوم من كتر الغنا.. وأنا كنت بستنى مدفع الفطار يضرب علشان الدنيا تضلم وأبدأ ألعب بالفانوس.. ولحد دلوقت ماعرفتش يعنى إيه حالو بس بحب الأغنية دى أوى وبحس بفرحة لما أسمعها.. وزمان كانت كل الفوانيس شبه بعض تقريبا وكانت كلها معمولة من الصفيح وبيتحط فيها شمعة..

وكنا نتجمع ف دواير صغيرة وإحنا ماسكين الفوانيس وبنلف بيها بنغنى.. وكنا بنتجمع ونغنى مع بعض ف الشارع تحت الفانوس الخشب الكبير اللى كان متعلق ف نص الشارع وفيه لمبة كبيرة منورة ومتزوق بورق جلاد لونه أحمر وأخضر وأزرق وأصفر ونقعد نغنى ونلعب وإحنا ف قمة السعادة رغم إن المنظر بسيط.. وبعد كده لما التكنولوجيا ابتدت تطور حصل مفاجأة لمعظم الأطفال الصغيرين وقتها.. وهو ظهور فانوس جديد فيه لمبة صغيرة من جوه وفيه عصفورة صغيرة بتصوصو لما اللمبة تنور وبابا عمل زى كل الناس واشترهولى.. وأنا كنت فرحان أوى بيه.. ومن هنا بقى فيه مشكلة فى الفانوس ده لإنى كنت بخاف أحطه ف الأرض ف الدايرة عشان أحافظ على نضافته لإنه كان مصنوع من البلاستيك والقزاز اللى مابيقدروش يستحملوا زى الفانوس الصفيح إللى فيه شمعة من جوا.. وكنت فرحان بصوت العصفورة اللى بتعمل صو صو صو صو.. ولإن الفانوس الجديد كان بيطلع صوت فبطلت أغنى لرمضان وكنت بقعد أسمع الأصوات اللى بتخرج م الفانوس.. بس دلوقت بعد كل السنين الكتيرة دى إفتكرت تانى كل الأغانى الجميلة إللى كنت بحبها وبقيت أغنيها فى رمضان وأحفظها للأطفال الصغيرين علشان يفرحوا.. وحوى يا وحوى.. إياحه.. وكمان وحوى.. إياحه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا