غير مصنف / فرانس 24

الأسد يهدد لكنه لن يستخدم القوة ضد الأكراد!!

من أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العالمية الصادرة اليوم، تهديد الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية لـ"تحرير" المناطق التي تسيطر عليها. كما اهتمت الصحف بفرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية على واردات الألمنيوم والصلب من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك. وتطرقت على صعيد آخر إلى مذكرة حجب الثقة التي قدمتها المعارضة الاشتراكية في إسبانيا ضد حكومة ماريانو راخوي وسلطت الضوء على استقالة زين الدين زيدان من منصبه كمدرب لفريق ريال مدريد.

من أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العالمية الصادرة اليوم، تهديد الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية لتحرير المناطق التي تسيطر عليها. كما اهتمت الصحف بفرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية على واردات الألمنيوم والصلب من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك. وتطرقت على صعيد آخر إلى مذكرة حجب الثقة التي قدمتها المعارضة الاشتراكية في إسبانيا ضد حكومة ماريانو راخوي وسلطت الضوء على استقالة زين الدين زيدان من منصبه كمدرب لفريق ريال مدريد.

الأسد يهدد لكنه لن يستخدم القوة ضد الأكراد!!

صحيفة "رأي اليوم" تتساءل في افتتاحيتها عن لهجة التهديد التي استخدمها الأسد خلال التصريح الذي أدلى به لمحطة "روسيا اليوم".

من غير المستبعد أن يكون الأسد قد أراد من خلال هذه التهديدات توجيه رسالة تحذير مزدوجة إلى الأمريكيين أولا، وإلى بعض الدول الخليجية، والسعودية تحديدا، التي تريد دعم قوّات كرديّة عربيّة مشتركة في المنطقة بتوجيه أمريكي في مثلَّث الحدود السوريّة العراقيّة التركيّة، في إطار مخطط لإقامَة كيانات كردية وعشائرية فيها خارج سيطرة حكومة دمشق.. تقول الصحيفة.

صحيفة "العرب" ورغم هذه التهديدات تستبعد استخدام الأسد للقوة ضد الأكراد.

وتقول إنه رغم أن الأسد يهدّد منذ عام ألفين وستة عشر باستعداده لخوض حرب مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد لاستعادة السيطرة على الأراضي التي خسرتها دمشق منذ ألفين وأحد عشر، إلا أن الكثير من المتابعين يستبعدون هذه الفرضية بالنظر إلى تشعّب هذا الملف الذي تتدخل فيه أطراف أجنبية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.

من المستبعد أن يقدم الأسد على خطوة ممثالة نظرا إلى تخوفه من إثارة مزيد من المشاكل مع أمريكا قد تفقده ما حققه ميدانيا من مكاسب عسكرية، تتابع الصحيفة.

حول الشأن السوري.. صحيفة "الحياة" تتحدث عن تفاهمات روسية-إسرائيلية في سوريا بالتزامن مع تهديدات الأسد لقوات سوريا الديمقراطية.

وتكتب بأن تفاهمات تم التوصل إليها بين موسكو وتل أبيب أمس تمهد لـ «صفقة الجنوب السوري»، وفق ترتيبات تضمن عدم بناء قواعد إيرانية دائمة، وحرية توجيه ضربات إسرائيلية ضد القواعد الايرانية في سوريا شرط التنسيق مع موسكو.

وأوردت في هذا الإطار تفاصيل عما أسمته بصفقة الجنوب السوري.

فيما يتعلق بالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على واردات الألمنيوم والصلب من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك، تكتب صحيفة "ليزيكو" الفرنسية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن بهذا القرار الحرب على أوروبا.. وتضيف: هذا القرار يؤكد سعي الرئيس الأمريكي لفرض إجراءات أحادية الجانب من دون مراعاة أي طرف اخر تنفيذا لسياسته وشعار حملته الانتخابية "أمريكا أولا".

واستعرضت الصحيفة في مقالها مواقف عدد من دول الاتحاد الأوروبي التي أدانت هذا الإجراء بانتظار اتخاذ موقف موحد تجاه الولايات المتحدة.

عن الموضوع ذاته تكتب صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية وتقول إن الولايات المتحدة وبهذا الإجراء الجديد تتدرج أكثر نحو العزلة التي ينتهجها دونالد ترامب والتي أكدها منذ أن سحب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ.. وتضيف بأن ترامب لا يهتم إلا بمصلحة أمريكا ويعتقد أن بقية دول العالم تأتي في مرتبة لاحقة إذ لا يهتم حتى بشركاء بلاده.

حول الشأن الإسباني ومذكرة حجب الثقة التي قدمتها المعارضة الاشتراكية للبرلمان لإسقاط حكومة المحافظ ماريانو راخوي، تكتب صحيفة "لافانغارديا" الكاتالونية: راخوي الذي ظل متمسكا بالسلطة ولم يسقط حتى الآن رغم كل الهزات السياسية، أكد أنه لن يستقيل وتتساءل الصحيفة في هذا الإطار إلى أي مدى ستصمد حكومة راخوي هذه المرة في ظل فضيحة الفساد التي تلاحقه وفي ظل كل الأحداث التي شهدها إقليم كاتالونيا الذي أراد الانفصال؟

 فيما يخص إعلان زين الدين زيدان الاستقالة من منصبه كمدرب لنادي ريال مدريد، تكتب صحيفة "موندي ديبورتيفو" الإسبانية: زيدان يفاجئ الجميع بهذه الاستقالة التي تأتي بعد خمسة أيام فقط على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي. "استقالة الرجل تعد خسارة لريال مدريد لكنها تعتبر مكسبا كبيرا لزيدان الذي اختار الخروج من الباب الكبير.

إعداد مفيدة برهومي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا