غير مصنف / المصرى اليوم

مبادرة «المصري اليوم» في رمضان: «حبيبة» تتحدى «وحش المرض» مرتين بإرادة قوية

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

لحظات فاصلة ومؤلمة يمُر بها مريض السرطان.. وحش قاتل يهاجم المريض بسلاح موت اسمه «الخلايا السرطانية»، فيمُر شريط المأساة كالتالى: صدمة اكتشاف المرض.. وقع الخبر على الأهل والأصدقاء.. خوف يدُق الأبواب.. خصلات شعر تتساقط.. نظرات الشفقة تأتى من كُل اتجاه.. نوبات حزن ورعب ورائحة موت لا تتوقف.. ألم.. جرعات كيماوى.. لحظات إحساس قاتلة باقتراب النهاية.. ووسط قصص الاستسلام هناك مئات القصص لأبطال حاربوا السرطان بسلاح الأمل والتفاؤل، وتركوا أثرًا لا يزول، فشاركونا رحلتكُم فى التغلب على السرطان.. ودعونا نرى أبطالا جُددا فى معركة «الحياة».

بإرادتها القوية، وبعد رحلة علاج استمرت ٥ سنوات، نجحت حبيبة بكر طلعت، ٨ سنوات، فى هزيمة مرض السرطان مرتين، وعادت البهجة لها ولأسرتها بعد أن شُفيت من المرض.

قصة «حبيبة» مع السرطان بدأت قبل اكتمال عامها الأول، حيث فوجئت الأم بأن طفلتها الرضيعة لم يكتمل نموها بشكل طبيعى مثل باقى الأطفال، إضافة إلى إصابتها بارتفاع شديد فى درجات الحرارة، فتوجهت إلى أحد الأطباء فى بلدتها بمحافظة المنيا، والذى شخّص حالتها بأنها مصابة بنقص فى الكالسيوم ولين عظام، ولم تستجب الطفلة للعلاج، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، فشعرت الأم بالإحباط، وتوجهت إلى طبيب آخر فى بلدة مجاورة، والذى طلب منها إجراء بعض الفحوصات والتحاليل، التى كشفت عن إصابة رضيعتها بـ«سرطان الدم»، وقام الطبيب المعالج بتحويلها إلى مستشفى ٥٧٣٥٧ فى عام ٢٠١١.

«حبيبة» بدأت رحلة العلاج القاسية، على حد قول والدتها، التى قالت إن ابنتها كانت ترى الموت فى كل جرعة كيماوى، فجسدها الصغير كان هزيلاً، فهى لا تستطيع الحركة واللعب مثل باقى الأطفال، ففى كل لحظة كانت تراها تشعر بالألم تجاهها، لكنها قررت تحفيزها نفسياً للانتصار على هذا المرض اللعين.

تقول والدة «حبيبة»: «الأطباء فى المستشفى حاولوا تخفيف آلام الأسر بتنظيم محاضرات لشرح كيفية التعامل مع الأطفال، والتغلب على الحزن الذى ملأ القلوب».

خلال عامين حصلت «حبيبة» على الكثير من جرعات الكيماوى، حتى تماثلت للشفاء، وخلال المتابعة التى استمرت لمدة عام ونصف العام، عادت المأساة تطرق أبواب الأسرة من جديد، عندما جاءت نتيجة المتابعة الأخيرة بأن الطفلة عاد إليها السرطان من جديد فى المخ والنخاع.

مكثت «حبيبة» عاماً ونصف العام داخل مستشفى ٥٧٣٥٧، فى رحلة جديدة من العلاج الكيماوى المكثف، هذه المرحلة أكثر قسوة من المرحلة السابقة، حيث كان الأمل بسيطاً، لانتشار المرض فى مناطق خطيرة، وكانت نسبة الشفاء ضئيلة، لكنها انتصرت عليه مرة أخرى بقوة إرادتها وعزيمتها.

«حبيبة» تحلم بلقاء حسن الرداد ومحمد رمضان

وبين نقص المناعة وآلام الجرعات، تقول «حبيبة» إن والدتها وأصدقاءها داخل المستشفى ساعدوها حتى تنتصر على السرطان فى المرتين.. وتحلم «حبيبة» بمقابلة الفنانين حسن الرداد ومحمد رمضان، وتتمنى أيضاً أن تمتلك جهاز «تابلت» لتلعب عليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا