غير مصنف / فرانس 24

تايلاند: مدير خلية الإنقاذ يرفض التكهن بشأن موعد إخراج الأطفال العالقين في مغارة

كثف عمال الإغاثة في تايلاند من جهودهم لإجلاء الأطفال الـ12 مع مدربهم الذين عثر عليهم سالمين في مغارة. لكن نارونغساك أوسوتانامورن، حاكم مقاطعة شيانغ والذي يدير في نفس الوقت خلية الإنقاذ، رفض التكهن بشأن موعد إخراجهم رغم التوقعات المناخية التي تشير إلى عودة مرتقبة للأمطار الجمعة.

استبعد عمال الإغاثة التايلانديون أن تنجز الأربعاء عملية إجلاء الأطفال الـ 12 ومدربهم لكرة القدم الذين عثر عليهم سالمين بعدما فقد أثرهم لتسعة أيام في مغارة في تايلاند، وسط تكثيف الجهود لخفض مستوى المياه في الموقع قبل العودة المتوقعة للأمطار الجمعة.

وقال نارونغساك أوسوتانامورن حاكم مقاطعة شيانغ راي الذي يدير خلية الإنقاذ "سيكون صعبا إجلاؤهم اليوم".

وبفضل أنظمة ضخ وضعت في المكان، "يتراجع منسوب المياه بواقع سنتميتر في الساعة، وهو أمر لا بأس به نظرا إلى حجم المغارة" لكنه غير كاف وفق أوسوتانامورن.

وفيما لا يزال الأطفال عالقين في المغارة منذ أحد عشر يوما، رفض الحاكم التكهن بشأن موعد إخراجهم رغم التوقعات المناخية التي تشير إلى عودة مرتقبة للأمطار الجمعة.

وقال "علينا أن نكون واثقين بالكامل في اللحظة التي نقرر فيها الإجلاء" الذي سيحصل على مجموعات.

"أنا بصحة جيدة"

ويمتد طريق العودة على كيلومترات عدة وهو ينطوي على صعوبة كبيرة بسبب وعورة التضاريس في المغارة وضرورة المرور في مسارات شاقة تحت الماء.

ونشرت البحرية التايلاندية الأربعاء تسجيلا مصورا ثانيا لمجموعة الأطفال الذين أنقذوا من المغارة أحضره غواص يواظب على التنقل ذهابا وإيابا حاملا الأغذية والأدوية.ويقول الأطفال في هذا الفيديو إنهم "بصحة جيدة".ويقدم المسعفون الذين يوجدون معهم في المغارة المساعدة في استعادة قوتهم كما يعلمونهم طريقة استخدام معدات الغوص.

وفي هذا التسجيل الذي صور الثلاثاء، يظهر أحد عشر طفلا يلقون التحية ثم يعرّفون بأسمائهم ثم يقولون "أنا بصحة جيدة".

وعلقت والدة أحد الفتية باكية "أنا سعيدة للغاية"، وذلك إثر مشاهدتها الفيديو الذي عرضه المسعفون على شاشة موضوعة تحت خيمة قرب مدخل المغارة حيث تنتظر العائلات إجلاء أطفالها.

لكنها أضافت إثر مشاهدتها رسالة ابنها "إنه هزيل"، بعد الفشل في تشغيل نظام الاتصال الهاتفي الذي وضع في المغارة لتوفير اتصال مباشر بين الأطفال وأهاليهم.

وقد عثر غواصون بريطانيون في وقت متأخر الاثنين على الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 11و16عاما إضافة إلى مدربهم، في حالة وهن شديد على عمق أكثر من أربعة كيلوترات داخل المغارة.

ضخ كميات كبيرة من المياه من الموقع لتسهيل الخروج

وكان الفتيان دخلوا مع مدرّبهم لكرة القدم إلى مغارة تهام لوانغ الواقعة شمال تايلاند على الحدود مع بورما ولاوس، مساء الثالث والعشرين من حزيران/يونيو بعد إنهاء تدريبهم الرياضي.

وأثناء وجودهم في داخلها، هطلت أمطار موسمية غزيرة أغرقت أجزاء منها.

ومع تحسّن الأحوال الجوية، تمكّن عناصر الإنقاذ من إنشاء قاعدة متقدّمة في المغارة البالغ عمقها أكثر من عشرة كيلومترات.

وباتت هذه الحادثة الشغل الشاغل لوسائل الإعلام التايلاندية التي توفر تغطية مباشرة لمجريات عملية الإسعاف منذ عدة أيام. وعمّت الفرحة البلد إثر العثورعلى الفتيان سالمين.

ويتحضر عناصر الإسعاف لفرضية أن يبقى الصبيان بعد فترة طويلة من الوقت في المغارة، وزوّدوهم بالأغذية والأدوية، لا سيما منها الباراسيتامول ومواد غنية بالسعرات الحرارية.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 04/07/2018

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا