منوعات / اليوم السابع

قاتل طفليه فى قنا: "أنهيت حياتهما بسبب معايرة زوجتى لى بمرضى النفسى"

استيقظت قرية كوم بلال التابعة لمركز نقادة جنوب محافظة قنا، على واقعة مفزعة بعد أن عثروا على جثتى طفلين 3 سنوات وشقيقته عام ونصف، من أبناء القرية فى المصرف الزراعى. 

 

تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا يفيد عثور أهالى القرية على الجثتين بالمصرف الزراعى، صباح أمس الخميس، فتم تشكيل فريق بحث، وتبين أن المجنى عليهما الطفل "جلال.ع.م" 3 أعوام، وشقيقته "زينب"، عام ونصف.

 

وأفادت التحريات بأن وراء ارتكاب الواقعة، والد المجنى عليهما البالغ من العمر 32 عاما، حيث ألقاهما فى المصرف الزراعى بقصد التخلص منهما، بسبب خلافات عائلية مع والدتهما، ومعايرتها له بشكل متكرر، لمرورة بحالة نفسية سيئة، وتمكنت قوة أمنية برئاسة النقيب محمد زكريا، معاون أول وحدة مباحث نقادة، من إلقاء القبض على المتهم، وتم التحفظ على المتهم، وتحرر محضرا بالواقعة، وأخطرت النيابة لتتولى التحقيقات برئاسة المستشار عبدالخالق الهوارى، وكيل نيابة نقادة. 

 

وأكد المتهم فى اعترافاته أمام المستشار عبد الخالق الهوارى وكيل النائب العام، وسط حالة من البكاء الشديد والانهيار، أنه كان يعانى منذ ما يقرب من 6 سنوات من حالة نفسية، وذهب إلى عدة أطباء، وتم شفائه منها، إلا أن زوجته كانت "تعايره" بشكل متكرر بمرضه السابق، وتردد له فى كل مشاجرة بينهما، أن أطفاله سيصابون بنفس مرضه مرددة "يا مجنون عيالك هيطلعوا زيك".

 

وأضاف المتهم أنها ليست المرة الأولى الذى يحاول فيها أن ينهى حياة أطفاله للتخلص من معايرتهم فى المستقبل من زوجته، وبعض أهل القرية بمرضه، مشيرا إلى أنه قرر منذ عام التخلص من زوجته ومن أبنائى "عشان أرحمهم من المعايرة بمرضى"، وفى صباح الخميس، اصطحبت أبنائى زينب وجلال وابن أخى يوسف على الموتوسيكل، وذهبت إلى الترعة، وطلبت من "يوسف" الابتعاد حتى لا يعلم ماذا سأفعل، وطلبت منه الذهاب إلى ماكينة الرى التى تبعد كيلو عن المنطقة حتى أتمكن من إنهاء حياتهما، مضيفا "كنت بخلصهم من القهر الذى أعيشه وحتى لايعيشونه فى المستقبل، وجاء ابن أخى وسألنى عن الطفلين فأخبرته بأن قضاء الله نفذ".

 

وقررت نيابة نقادة، برئاسة المستشار عبدالخالق الهوارى، حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة، وندب الطب الشرعى لتشريح الجثتين، لمعرفة أسباب الوفاة، وعرض المتهم على طبيب نفسى، للتأكد من سلامته العقلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا