أخبار العالم / RT Arabic (روسيا اليوم)

نتنياهو إلى موسكو.. ما الهدية التي يريدها؟

"قاضي الأفكار"، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول أمل بنيامين نتنياهو في الحصول من فلاديمير بوتين على هدية انتخابية تتيح له الاستمرار في قصف سوريا.

"قاضي الأفكار"، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول أمل بنيامين نتنياهو في الحصول من فلاديمير بوتين على هدية انتخابية تتيح له الاستمرار في قصف سوريا.

وجاء في المقال: تأكد أمس مجيء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل خمسة أيام من انتخابات الكنيست إلى موسكو، لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين... ووفقا للخبراء الذين قابلتهم "كوميرسانت"، لم يكن نتنياهو ليأتي إلى موسكو لولا مراهنته على مفاوضات ناجحة تمنحه ورقة انتخابية مهمة.

تنظر وسائل الإعلام الإسرائيلية في ثلاث احتمالات لتفسير حاجة نتنياهو إلى مثل هذه الزيارة العاجلة إلى موسكو، رغم أنه كان هناك، في الـ 27 من فبراير، ولم يتم التخطيط لعقد اجتماعات جديدة قبل انتخابات الكنيست: الأول، استعراض جديد لـ "الخبرة، والقدرة على تكوين صداقات والتأثير على السياسيين المستبدين"؛ والثاني، محاولة كسب أصوات إضافية من الناخبين الناطقين بالروسية؛ أما الثالث، فهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يريد تحقيق انفراج في الاتجاه السوري.

منذ بداية العملية العسكرية الروسية، غضت موسكو النظر عموما عن تصرفات الإسرائيليين في السماء السورية. كان السؤال الأهم الذي يقلق روسيا هو أمن جيشها.

ففي خريف العام 2015، اتفق البلدان على تشغيل الخط الساخن بينهما لتجنب الاشتباكات في سماء سوريا في المناطق التي تهم الطرفين. وفي مارس، بات معروفا أن روسيا وإسرائيل تعملان على تحديث الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في ذلك الوقت وتوثيقها.

وكما قال العديد من الخبراء الإسرائيليين الذين سألتهم "كوميرسانت" رأيهم، فالاتفاقيات الجديدة قد تحد من تحركات تل أبيب في سوريا ضد إيران.. وأن المسألة ليست في توقيع أو عدم توقيع اتفاقية مع روسيا، إنما في موقف موسكو من إيران، ومضمون الوثيقة. وعلى خلفية الصراع السياسي في إسرائيل، يمكن أن يفسر بنيامين نتنياهو الإعلان عن توافق في الآراء بشأن آلية "فك الارتباط" كـ"ضوء أخضر" من موسكو لإسرائيل كي تستمر في ضرباتها ضد سوريا، حتى لو لم يكن هذا ما يعنيه الجانب الروسي. مثل هذه "الهدية" الانتخابية يمكن أن تعزز بشكل كبير موقف بنيامين نتنياهو عشية الانتخابات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا