الارشيف / أخبار العالم / بوابة الشروق

مزاعم حول احتجاز مصري على صلة باتهامات إرهابية في فرنسا

زعم مصدر قضائي فرنسي قريب من التحقيقات، اليوم الجمعة، أن مواطنا مصريا يواجه اتهامات بالتآمر الإرهابي في فرنسا، بعدما فتشت الشرطة منزله الأسبوع الماضي.

وقال مصدر قضائي مطلع على التحقيق إنه جرى العثور على مواد تعليمية بشأن صناعة القنابل وتصنيع السموم على الهاتف الجوال الخاص بالرجل. وأضاف أنه تمت تبرئة ساحة فرد آخر كان قد اعتقل إلى جانب المشتبه به، وجرى إخلاء سبيله.

وأوضحت المعلومات -التي كشف عنها المصدر- ما قاله وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب، اليوم، إن الشرطة اعتقلت شقيقين مصريين كانا يخططان لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام متفجرات أو سم الريسين. وقال المصدر إن الشخص الذي جرى الإفراج عنه ليس شقيق المشتبه فيه.

وقال كولومب في وقت سابق لمحطة «بي إف إم تي في» التلفزيونية، إن الرجلين تلقيا دورات تدريبية وتعليمية تشير بشكل فعال إلى كيفية صنع السم على أساس الريسين. وأضاف أن السلطات التي تتبع نشاط المتطرفين على الإنترنت اكتشفت مؤامرتهما عندما استخدما تطبيق التراسل «تيليجرام».

وجاءت الأنباء بعد 6 أيام من قيام رجل بقتل شخص واحد وإصابة 5 في سلسلة من الهجمات بسكين في وسط باريس، وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف المسؤولية عنها.

وأردت الشرطة منفذ الهجوم، وهو مواطن فرنسي شيشاني المولد يبلغ من العمر 20 عاما، قتيلا بالرصاص. وكانت الشرطة وصلت موقع الهجوم بعد دقائق من إخطارها.

وأكد المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان، اليوم الجمعة، أن صديقا لمنفذ الاعتداء كان قد اعتقل صباح اليوم التالي للهجوم، ويخضع لتحقيق رسمي بشأن اتهامات بالتآمر الإرهابي.

وأعلن مولان، عن أن الشرطة اعتقلت أمس الخميس فتاتين كانتا مقربتين من المهاجم وصديقه.

قُتل أكثر من 230 شخصًا في هجمات، تبنى معظمها تنظيم «داعش»، في فرنسا في عامي 2015 و2016. كما لقي 8 أشخاص حتفهم في هجمات صغيرة في العامين الماضيين.

وقالت السلطات الفرنسية إنه تم إحباط أكثر من 50 هجومًا منذ أوائل 2015.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا