أخبار العالم / بوابة الشروق

بابا الفاتيكان يرسل محققين إلى تشيلي عقب فضيحة اعتداءات جنسية

يرسل بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، محققين كبيرين إلى تشيلي مرة أخرى، في الوقت الذي يتعامل فيه مع تداعيات فضيحة اعتداءات جنسية تردد أن أساقفة كاثوليك تستروا عليها منذ عقود.

وقال الفاتيكان يوم الخميس إن الأسقف المالطي تشارلز سكيسالونا والكاهن الإسباني المونسينيور خوردي برتومو، سيعودان إلى أبرشية أوسورنو في الأيام القادمة لمواصلة عملية المصالحة وتضميد الجراح النفسية للضحايا.

وكان البابا قد تسبب في غضب عارم في البلاد في يناير الماضي من خلال الدفاع عن أسقف أوسورنو، خوان باروس، الذي اتهم بالتستر على الاعتداء الجنسي الذي ارتكبه الكاهن السابق فرناندو كاراديما.

واعتذر فرنسيس فيما بعد وقال إنه تعرض للتضليل.

وفي رسالة إلى شعب تشيلي يوم الخميس، أشاد فرنسيس بالضحايا لـ"مثابرتهم" و"شجاعتهم" وطلب منهم الصفح "لفشل الكنيسة في الاستماع إليهم".

وبعد اعتذار البابا، تم إرسال سكيسالونا وبرتومو لزيارة البلاد ومقابلة الضحايا والشهود.

وقاما بإعداد تقرير مؤلف من 2300 صفحة وجد "خطأ خطيرا في طريقة معالجة حالات (الاعتداء الجنسي)" من قبل قادة الكنيسة التشيليين".

ثم أمر البابا الأساقفة الشيليين بزيارة روما لحضور اجتماع أزمة الشهر الماضي، حيث قدموا استقالاتهم بشكل جماعي. ولم يتخذ فرنسيس قرارًا في هذا الشأن.

ووجد الفاتيكان أن كاراديما مذنب بإساءة معاملة الأولاد في عام 2011، بعد أكثر من 25 سنة من ظهور أول اتهامات ضده.

ومن المقرر أن يجتمع البابا مرة أخرى مع ضحايا الانتهاكات التشيليين مطلع الأسبوع المقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا