أخبار العالم / بوابة الشروق

«ألمانيا» تُرحل 69 أفغانيا إلى موطنهم.. وتثير استياء السلطات في كابول

رحلت ألمانيا، اليوم الأربعاء، عددا كبيرا غير مسبوق من الأفغان المرفوض طلبات لجوئهم إلى موطنهم؛ ما أثار استياء السلطات في كابول.

وأكد موظفون تابعون لمؤسسات دولية وأفغانية معنية باللاجئين في كابول، اليوم، أن ألمانيا أعادت صباح اليوم على متن طائرة أقلعت من مطار ميونخ 69 أفغانيا، وهو ما يزيد عن ضعف عدد أكبر مجموعة رحلتها ألمانيا إلى أفغانستان منذ بدء عمليات الترحيل الجماعي للاجئين الأفغان المرفوضين على متن طائرات.

وأعرب مسؤولون في الوزارة المعنية بشؤون اللاجئين في أفغانستان، عن استيائهم من هذا الأمر، حيث قال مسؤول في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» إن هناك اتفاقا مع ألمانيا ينص على عدم تجاوز الحد الأقصى لعدد المرحلين على متن الرحلة الواحدة عن 50 فردا.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه: «الألمان ارتكبوا خطأ»، موضحا أنه تم التحدث مع رجال الشرطة الألمان الذين كانوا على متن الطائرة عن العدد المرتفع للمرحلين في هذه الرحلة.

وذكر المسؤول، أن التبرير الذي قدمه رجال الشرطة الألمان هو الرغبة في تعويض الأعداد القليلة التي تم ترحيلها على متن الرحلات السابقة.

يذكر أن أكبر دفعة رحلتها ألمانيا على متن طائرة إلى أفغانستان كانت أول رحلة ترحيل جماعي تسيرها ألمانيا مباشرة إلى أفغانستان في ديسمبر عام 2016، وبلغ عدد المرحلين على هذه الرحلة 34 أفغانيا.

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد الأفغان الذين رحلتهم ألمانيا إلى موطنهم على متن طائرات بلغ بذلك نحو 300 أفغاني.

وكان نشطاء معنيين بشؤون اللاجئين في ألمانيا ذكروا، أمس الثلاثاء، أن مجموعة كبيرة من الأفغان سيجري ترحيلها من ولاية بافاريا. كما أشار النشطاء إلى احتمالية توسيع نطاق الحالات التي يطبق عليها قرارات الترحيل.

ومنذ الهجوم الإرهابي الكبير الذي حدث أمام السفارة الألمانية في كابول في مايو عام 2017 قصرت السلطات الألمانية الحالات التي يطبق عليها قرارات الترحيل إلى أفغانستان على الجنائيين والأفراد الذين ترى السلطات أنهم يشكلون خطرا إرهابيا والذين يرفضون التعاون خلال التحقق من الهوية.

وقال بيرند ميسوفيتش من منظمة «برو أزول» الألمانية المعنية باللاجئين: «يبدو أن ولاية بافاريا على وجه الخصوص لم يعد لديها حدود في هذا الأمر».

وكان مجلس شؤون اللاجئين البافاري ذكر، مساء أمس الثلاثاء، أن من بين الأفغان المرحلين أفرادا حاصلين على تدريب مهني وتلاميذ في مدراس مهنية ورجل يعمل في وظيفة ثابتة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الترحيلات تعد محل جدل كبير، لأن الحرب مع حركة حركة طالبان الإسلامية المتطرفة وكذلك مع تنظيم «داعش»، آخذة في الاتساع حاليا في أفغانستان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا