أخبار العالم / بوابة الشروق

لجنة بالشيوخ الأمريكى: روسيا تدخلت فى الانتخابات الرئاسية لدعم ترامب

-«سى. إن. إن»: الرئيس يعتزم الاجتماع مع بوتين دون مساعدين.. والكرملين: عقد القمة فى مدينة «فانتا» غير صحيح


خلص تقرير أصدرته لجنة المخابرات فى مجلس الشيوخ الأمريكى، أمس، إلى أن روسيا والرئيس الروسى فلاديمير بوتين تدخلا فى انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 من أجل مساعدة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الفوز بالانتخابات.
وأكدت اللجنة، التى يسيطر عليها الجمهوريون، أن التقرير يدعم النتيجة التى خلصت إليها المخابرات الأمريكية فى تقرير نشرته عام 2017، ويقدم مزيدًا من «التأكيد» على أن بوتين وحكومته سعيا إلى تشويه سمعة المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون ودعم ترامب، بحسب صحيفة «جارديان» البريطانية.
وذكرت اللجنة أن «الأحكام التى أصدرها التقرير المخابراتى كان مدعومًا بالأدلة»، مشيرا إلى أن الهجمات الإلكترونية الروسية استمرت بقوة خلال انتخابات 2016».
وقال، رئيس اللجنة، السيناتور الجمهورى ريتشارد بور إن «اللجنة لا ترى أى سبب للطعن على النتائج» التى توصل إليها تقرير المخابرات الأمريكية عام 2017.
بدوره، قال نائب رئيس اللجنة، السيناتور الديمقراطى مارك وارنر إن «جهود روسيا كانت مكثفة ومتطورة وانصبت أهدافها على تقويض إيمان الرأى العام بالعملية الديمقراطية، عبر الإساءة إلى هيلارى كلينتون ومساعدة ترامب».
واعتبرت «جارديان» أن تقرير اللجنة يزيد من عزلة ترامب الذى طالما شكك فى أن حملته تلقت دعما من بوتين.
ويتناقض تقرير لجنة مخابرات مجلس الشيوخ، مع النتائج التى توصلت إليها نظيرتها فى مجلس النواب الأمريكى، حيث خلصت الأخيرة إلى أن موسكو سعت للتأثير على الانتخابات بنشر دعاية وتقارير إخبارية كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعى، غير أنها شككت فى نتائج تقرير المخابرات الأمريكية وفى أن روسيا سعت إلى دعم ترامب.
بدوره، قال آدم شيف العضو الديمقراطى البارز فى مجلس النواب إن «لجنة المخابرات فى مجلس الشيوخ كشفت ما كان واضحا لكل المراقبين المحايدين وهو أن روسيا تدخلت فى انتخابات 2016 للإساءة إلى كلينتون ومساعدة ترامب».
ويأتى صدور التقرير، قبل أقل من أسبوعين من اجتماع قمة فى فنلندا بين ترامب وبوتين، ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفى للكونجرس فى نوفمبر المقبل.
من جانبها، نقلت شبكة «سى.إن.إن» الإخبارية الأمريكية عن مصدر «لم تسمه» القول إن ترامب يعتزم عقد اجتماع ثنائى مع بوتين دون أى مساعدين، مشيرة إلى أن المساعدين سينضموا فيما بعد إلى الزعيمين، ولكن الاجتماع الثنائى سيكون غير مسجل، الأمر الذى يعنى أنه سيكون من الصعب معرفة إذا كان الرئيسان أبرما أى اتفاقات.
وفى وقت سابق، رجح الكرملين أن يعقد ترامب وبوتين اجتماعا ثنائيا بحضور مترجمين فقط وذلك فى حال تم التوصل إلى «تفاهم مبدئى».
إلى ذلك، رجح سفير روسيا فى واشنطن، أناتولى أنطونوف، أن يؤدى الاجتماع المرتقب بين ترامب وبوتين فى فنلندا، إلى خلق «كيمياء» تفاهم بينهما، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أن الاجتماع قد لا يتمكن من حل جميع المشكلات المتراكمة.
وأضاف أنطونوف فى مقابلة مع قناة «آر.تى» الروسية: «هذا اجتماع مهم جدا بين الزعيمين. الجميع ينتظر هذا الحدث بفارغ الصبر. علاقاتنا مع الولايات المتحدة ليست فى أفضل حال الآن. ومن الواضح تماما أن هذه القمة ستكون بمثابة فرصة جيدة لزعمائنا لمناقشة جميع القضايا التى تهم البلدين».
كما أعرب السفير الروسى، عن أمله فى أن تنشئ روسيا والولايات المتحدة مجموعة للأمن السيبرانى، عقب القمة الأمريكية الروسية.
وكان وفد أمريكى التقى مسئولين روس رفيعى المستوى ومشرعين فى موسكو للاعداد للقمة المرتقبة، وتناول الطرفان قضية التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية، وأزمة القرم، دون الكشف عن تفاصيل المباحثات.
فى سياق متصل، نفى المتحدث باسم الكرملين، دميترى بيسكوف، أن يكون قد جرى بحث عقد قمة «بوتين ــ ترامب» فى مدينة «فانتا» الفنلندية، مشيرا إلى أنه ليس هناك حاجة للحديث عن أى تغيير فى المكان»، مشيرا إلى أن المدينة التى سيلتقيان بها سيتم الإعلان عنها لاحقا فى الوقت المناسب، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا