أخبار العالم / RT Arabic (روسيا اليوم)

قصة مؤلمة للمصريتين "حاملتي الأكياس".. ولكن النهاية مختلفة!

نشرت وسائل إعلام مصرية قصة جمعت حاملتي أكياس في تفجيرين مختلفين، ولكن مصيرهما كان مختلفا بين لحظتين فارقتين.

وذكرت وسائل الإعلام أن السيدة الأولى وتدعى حلاوتهم زينهم إبراهيم، التي كانت تسير في أحد شوارع منطقة الدرب الأحمر بوسط القاهرة خلف الجامع الأزهر، أمام الإرهابي، الحسن عبد الله بأمتار قليلة، حين أقدم على تفجير نفسه.

وأظهر التسجيل تحرك أحد رجال الشرطة أمام الإرهابي عند توقيفه، وذلك قبل ثانية واحدة من تفجيره عبوة ناسفة كان يحملها على ظهره، مما شكل على الأرجح حاجزا بشريا بينه وبين المرأة التي كانت تستدبر الإرهابي ومطارديه.

ونجت هذه السيدة، لكن ساقها كسرت من جراء التفجير، ولم تكن هذه المرأة حاملة أكياس الطعام لأطفالها وتسرع إلى المنزل الوحيدة، فقد ظهرت أيضا في محطة مصر برمسيس، حاملة أكياس أخرى على الرصيف السادس، ومعها ابنتها على الأرجح حين فوجئت باصطدام القاطرة التي خلفت عشرات القتلى والجرحى يوم الأربعاء الماضي.

القصة واحدة، والمؤلم هو أن النهاية قاسية، فالسيدة الأولى رغم قسوة ما أصابها، ستعود قريبا إلى منزلها ليكتب الله لها عمرا جديدا، أم السيدة الأخرى فكانت نهايتها قاسية وراحت ضحية الحادث الأليم.

المصدر: RT

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا